اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.حارص عبدالجابر عمّار النقيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د.حارص عبدالجابر عمّار النقيب. إظهار كافة الرسائل

قطار السعادة_قصةقصيرة | د.حارص عمّار النقيب

أسرعت للحاق بالقطار، حيث وصلت إلى المحطة متأخرًا؛ بسبب ازدحام الطرق وتكدس السيارات، الحمد لله وصلت وركبت القطار وهو يهم بالرحيل، وما إن وضعت جسدي بداخله، حتى بدأ تحركي اللا إرادي بفعل حركة الركاب وتلاصقهم حتى صرنا جسد واحد تخرج منه رؤوس متعددة، كتلة متحركة بألوان مختلفة ولهجات متعددة؛ حيث أنه في هذه اللحظة يفقد

بائع الحنّاء ــ قصة قصيرة | د.حارص عبدالجابر عمّار النقيب - مصر

رجل عجوز طويل، نحيف، ذو عيون غائرة واسعة دائمًا دامعة، أو عليها أثر دموع ولها بريق غريب، يدور على البلاد والقرى على رجليه لبيع الحنّاء، يذهب إلى كل قرية مرة في السنة.. لا ينسي أحدًا، لا يكتب في دفترٍ، ولكنه دائمًا يتذكّر كل الناس بأسمائهم، إنه عمّي "حمدان" في الخمسينات من عمرهِ يرتدي الملابس الصعيدية ويلف على رأسهِ شَّال قماش مع آخر صوف، كأنهما أفعى وأفعوان يعيشان قصة حب، يمر علينا عامًا بعد عامٍ ودائمًا موعده بعد نهاية فيضان النيل وانحسار المياه عن القرى بحيث يستطيع الناس السفر والتنقل بسهولة.

أقدار _قصة قصيرة | د. حارص عبدالجابر عمّار - مصر

بحث عن عمل في كل مكان دون جدوى، فأشار إليه أصحابه بالعمل في إحدى مضخات المياه العذبة علي قناة السويس، وكان ذلك بعد حرب السادس من أكتوبر بأعوام وبالتحديد سنة 1979م، فأتجه للسويس حيث مقر شركة المياه، وتم تكليفه بحراسة مضخة مياه علي بعد 30كم من السويس، أخذ مستلزماته وذهب إلي حيث مكان المضخة، وجدها بالقرب من شاطئ قناة السويس الغربي بين أجمة ملتفة من الأشجار، والتي بدورها نبتت علي أنقاض كتيبة مدمرة من المياه المتسرب من المضخة منذ أيام الحرب، حيث كانت المضخة تغذي إحدى كتائب الجيش بالمياه العذبة، وتم تدميرها مع الكتيبة.

تعويذة ــ قصة قصيرة | بقلم : د. حارص عبدالجابر عمّار – مصر

في أحد الأيام كان الزوج يداعب زوجته، فأطفأ النور وقال لها الآن سوف أتلو عليك كلمات تجعلك تختفين، ثم أخذ يتحدث بصوت هامس تزداد وتيرة حدته تدريجيًا، وكان يسمع صوت زوجته التي تنهره وتأمره أن يكف عن هذا السخف.

الشارع الآخر _قصة قصيرة جداً | د.حارص عبدالجابر عمّار- مصر

كان يأكل في أحد المطاعم ذات النوافذ الزجاجية والذي يقع بين شارعين، الشارع جميل ونظيف أُسر تسير مع أطفالها وعلى وجوههم النعمة، أعجب بالمنظر أكثر من الطعام وأعتاد الجلوس في هذا المكان وقت الغروب، وفي أحد الأيام لم يجد إلا مكاناً شاغراً في نهاية المطعم يطل على

تذكرة قطار الركاب الدرجة الثالثة _ قصة قصيرة | بقلم د. حارص عبدالجابر عمّار - مصر

تركتها وودعت احلامي البريئة معها، معاهداً أيها بالعودة من أجل هذه الاحلام وهذا الحب الذي ربط قلبينا، وذهبت إلى محطة القطار لا امتلك سوي ثمن التذكرة فقط – تذكرة قطار الركاب الدرجة الثالثة التي استلفتها منها - وأحلام كبيرة تراودني، علي امل بتحقيقها في تلك المدينة الكبيرة التي كنت أحلم بزيارتها حيث هذا العالم الذي لم أراه إلا على شاشات السينما.

جِنّية - قصة قصيرة | بقلم: د.حارص عبدالجابر عمّار النقيب

مرتديًا الزي العسكري وجالساً على كرسي القطار ينظر من شباكه المحطم إلا من بعض الأخشاب والتي تطل على استحياء كأثر لشباك قديم، يتذكر ما مر به من أحداث طوال تلك الفترة التي قضاها في التجنيد، ويتذكر اشتياقه لأهله وأصدقائه.
"العمدة" كما كان يطلق عليه كلقب وليس وظيفة كان رجلاً جميل الوجه ذا عيون واسعة وشارب جميل مفتول العضلات أقني الأنف طويل القامة، دقيق القسمات،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...