بقلم: د. لينا الشّيخ - حشمة
تأخذنا فردوس في رحلة وجدانيّة في واقع يغمره الاغتراب والتّشظّي، موجوعًا بقلق البحث عن الخلاص والسّكينة، ليمسي الشعر مخاضَ قصيدةٍ تشقُّ رحم معاناتها، خارجةً من صخب داخليّ نازفٍ، يضجّ باندفاعه نحو الكشف والاعتراف.
ولمّا كان العنوان أهمّ عناصر النّصّ الموازي، مثلما يعتبره "جينيت"، وعتبته الأولى، فإنّ الكاتبة لم تختر عنوانها بشكل اعتباطيٍّ، بل أجهدت نفسها في اختياره في عمليّة ميتاشعريّة نقديّة، لتختار عنوان قصيدتها الخامسة والعشرين "حبرٌ على قلق" عنوانًا لمجموعتها. ولعلّ العنوان يذكّرنا بالعبارة الشّائعة "حبرٌ على ورق"، والّتي تعني "الكلام الّذي لا يعتدّ به ولا
تأخذنا فردوس في رحلة وجدانيّة في واقع يغمره الاغتراب والتّشظّي، موجوعًا بقلق البحث عن الخلاص والسّكينة، ليمسي الشعر مخاضَ قصيدةٍ تشقُّ رحم معاناتها، خارجةً من صخب داخليّ نازفٍ، يضجّ باندفاعه نحو الكشف والاعتراف.
ولمّا كان العنوان أهمّ عناصر النّصّ الموازي، مثلما يعتبره "جينيت"، وعتبته الأولى، فإنّ الكاتبة لم تختر عنوانها بشكل اعتباطيٍّ، بل أجهدت نفسها في اختياره في عمليّة ميتاشعريّة نقديّة، لتختار عنوان قصيدتها الخامسة والعشرين "حبرٌ على قلق" عنوانًا لمجموعتها. ولعلّ العنوان يذكّرنا بالعبارة الشّائعة "حبرٌ على ورق"، والّتي تعني "الكلام الّذي لا يعتدّ به ولا