اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خديجة حبيب السعدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خديجة حبيب السعدي. إظهار كافة الرسائل

عزفٌ مع النسيم || خديجة حبيب السعدي

(1)
صورٌ من ماضٍ سحيق
تشعّ ألواناً وبريقاً.
دروبٌ مُظللةٌ بأشجارٍ عالية
تتنفّسُ عبقَ أرضٍ
مكسوّةٍ بخضرةٍ دائمة.
أنهارٌ وجداول

وجهٌ آخر || خديجة حبيب السعدي


وجهٌ آخر:
قدرٌ يأتي بألوانٍ وصور
مزجُ الألوان
يُغيّر وجه القدر.
منْ يُجيد فن الرفضِ
ويُتقنَ لُعبة الاختفاء؟
الاختفاءُ،
انقاذٌ لإرادةٍ واعية

رؤية || خديجة حبيب السعدي

رجلُ دينٍ يرفضُ قصائدَ الحبّ
شاعرٌ ينوحُ في المراقدِ ومواكبِ الأحزانِ
وآخر يبكي على الأطلالِ
كاتبُ يفهمُ الغريزةَ عشقاً
والعُريَّ ثقافةً
والخائبُ لا يرى سوى مواطنِ الآلام
يذرفُ على حيطان مبكاه

امتلاء || خديجة حبيب السعدي


1
يشتهيني مطراً
وأنا أعلمُ أنّ المطرَ
نوارسُ عشقٍ تتحرّرُ
بلمسةٍ من أصابعِ يدي
تمسحُ غبارَ متاعبهِ
وتمحو أزيز صدره العاري.
هو سحرُ المكان

حرية مثقف ـ قصة قصيرة جدا || خديجة حبيب السعدي

قصة قصيرة جدا

المثقف يطالب بنصوصٍ مختلفة، بتنويرٍ جديد، برؤيةٍ وتغيير جذري، بثقافةٍ البديل. وعند الحديث عن الثوابت الموجودة في عمقِ ذاته كفرد تطفو على السطحِ تناقضات لا حصر لها، و روح محصورة في ظلمة الأفكار والإرث الثقيل.
أين التخصص الأخلاقي والمعرفي في مجتمعٍ يُطالب فيه المثقف بالحرية.

الوالد ــ قصة قصيرة || خديجة حبيب السعدي

سيكون يوم غدٍ مشمساً. هذا ما قاله مقدِّم النشرة الجوية قبل قليل. في الصباح سأجلس على المقعد المقابل لنافذتي وأقرأ الصحف. ربما أتمشى قليلاً في الحديقة أو أتحدث إلى الرجل المسنّ الذي يجلس هناك كلّ يوم.
نهضتُ باكراً في الصباح على غير عادتي. شربتُ فنجان قهوتي، ارتديت ملابس خفيفة وخرجت على عجل، وكأني على موعد.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...