اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الياقوت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الياقوت. إظهار كافة الرسائل

«لعنة البَيْرَكُوت»: أوزار الحرب التي لا تعرف الجغرافيا

رانيا محيو الخليلي تتنقل في روايتها بين الكويت وبيروت
 حياة الياقوت
تلاحق الحرب "دانيا" كلعنة نافذة، متى ما اطمأنت أنّها قد أفلتت منها، أبرزت لها رأسها الشطون مجددا. في رواية "لعنة البَيْرَكُوت" تعالج الروائية اللبنانية رانيا محيو الخليلي موضوع الحرب، تسبر أغوارها، وتلتقط أفاعيلها. تعايش "دانيا" بطلة الرواية الحربَ الأهلية اللبنانية، فتفرّ مع أسرتها إلى الكويت، حيث تنتظرها نكبة أخرى؛ الغزو العراقي. ومن هنا جاءت "البَيْرَكُوت" وهي مزج من بيروت والكوت (التي صُغّرت لاحقا لتكون اسم الكويت).

همسة كشميري_ قصة قصيرة أ حياة الياقوت

يكاد المقود يفرُّ من يديّ الغريقتين بالعرق. يرنّ هاتفي في الوقت غير المناسب أبدا. سعاد تتصل بي بإلحاح، يبدو أنها وصلت قبلي كالعادة، لكن لماذا تلح؟ أنسيتْ أنّي أحب أن أصل في الوقت المحدد تماما حتى أجنّب نفسي ممارسة قلق السؤال في فضاء الانتظار؟
يتوقف عويل اتصالها فجأة، ثم يأتي صوت رسالة هاتفية متزامنا مع وقوفي في حضرة الإشارة الحمراء:
"السلام عليكم. أنا هتاف جارة سعاد. لقد توفيت خالة سعاد عصر اليوم، وهي في حالة سيئة جدا. طلبت مني أن اتصل بك وأطلعك على الأمر كي تنوبي عنها."

هكذا يُسقِط الشعرُ الاستبدادَ الجَمالي | بقلم: حياة الياقوت

لا أجد له اسما لائقا، لذا سأسميه مؤقتا ولع ... بل هوس القوالب. ذاك الهوس الذي يدفع الفتيات لأن يكنَّ نسخا "سيليكونية" مكرورة. لا أريد تحليل أسباب الظاهرة، ولا لعن العولمة، ما أريده هو أن أستدعي قامة الشاعر إبراهيم طوقان، فما قاله يمكنه أن يطبب بعض ما يحدث.

كتب طوقان قصيدة مطلعها "وغريرةٍ في المكتبة"، وهي من أجمل القصائد الغزلية برأيي. في تراثنا الشعري احتشاء من شعر الغزل، وشخصيا صرت نادرا ما استسيغ قصيدة غزلية،

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...