إنها العاشره ليلا ..من مضجعه أطل عليهما القمر بدرا وهي وهو جلسا لاحتساء فنجانا من القهوة, مرت الدقائق ثقيله بطيئه كل نظر في إتجاه معاكس ,تابعتُ السماء والنجوم والقمر وكم تمنت في داخلها أن يتكلم أن يبدأ حديثه بشيء لكنه ظل صامتا وهي كانت تتنقل بعينيها تارة عليه وتارة بإتجاه السّماء متمنيه أن ينكسر حاجز الصمت ,أن ينكسر هذا الجدار العالي الذي يبعدني عنه
تنحنح فجأة, إنفرجت أساريرها سيتكلم, قالت لكن سرعان ما صدمتها المفاجأه وقف وتمتم قائلا : أنا خارج,
بجرأة سألت إلى أين ودون أن يتظر ألي تمتم :سأخرج
بقيت لوحدها تتسائل وتبحث عن خطأي تعصف بها الاحزان والاوهام تبكي سنوات شبابها تبكي مرارة ألمها حتى توقفت تحاول اقناع نفسها لا ذنب لها