
حين رفعت يدي بالدعاء إلى السماء وأنا طفلة، أن يمنحني الله عذابه، حتى أصبح أديبة، مستدركة : " عذاب الروح ! لا عذاب الجسد! " ذاك الذي كنت أعرفه ككل الصغار وأخشاه، ( فقد سمعت في برنامجي الإذاعي الأثير أن الأدب وليد العذاب والمعاناة )،
حينها لم أكن أدري أن السماء ستستجيب لدعاء الطفلة التواقة إلى عالم تصنعه من خيالاتها، وأن ثنايا العذاب، لن تكون تلك الخاصة البسيطة التي كنت أظن، بسذاجة الطفولة وبراءتها، بل ستمتد وتتشعب، وستفتنني في تخوم الأرض، وتسكن مساحات الروح. وإذا أنا، حتى مع مجرد دعوة للشهادة، أجدني مدعوة للقلق والتوتر والوجع، وأنا أفتح أوراق الذات، وأعكس مرآة العالم.
حينها لم أكن أدري أن السماء ستستجيب لدعاء الطفلة التواقة إلى عالم تصنعه من خيالاتها، وأن ثنايا العذاب، لن تكون تلك الخاصة البسيطة التي كنت أظن، بسذاجة الطفولة وبراءتها، بل ستمتد وتتشعب، وستفتنني في تخوم الأرض، وتسكن مساحات الروح. وإذا أنا، حتى مع مجرد دعوة للشهادة، أجدني مدعوة للقلق والتوتر والوجع، وأنا أفتح أوراق الذات، وأعكس مرآة العالم.