اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن الهبيط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حسن الهبيط. إظهار كافة الرسائل

عيد | حسن الهبيط

العيد لبَّسَهُ الوعيدْ..
فامضِ ..النَّهارُ مقطَّفٌ
من كلِّ بدْعٍ أو جديدْ
لا يا بنَ غانيةٍ زهتْ
ومشتْ على جسمٍ وجيدْ
لا يابنَ غانيةٍ ..
خلَّتْ جميعَ أراذلِ الحانوتِ
والباراتِ ينخوها ، فيملؤها صديدْ ..!!..
العيدُ ضمَّخه ُ وخالطَهُ الوعيدْ ..
فانضحْ بما لغتِ الأراملُ

صوت | حســــــن هـبيــط

أغدو وحُبُّكِ ينطقُ الأهوالا..
وعلى ذواكرِ هاتفي ما زالا..
مازال يسألُ عن بوادر نعمةٍ
في الشَّجوِ أهدت للربيعِ جمالا
طعمُ الوقوعِ على المسامعِ، بوحُهُ
لثْمٌ لخمرِ الكأسِ لمَّا انْثالا
فالرُّوح ترقصُ من تواشجِ نغمةٍ
والقلبُ يهذي للرنيمِ خَبالا..!
نغمُ الكمانِ على شِفاهكِ ،كمْ جرى
كمْ مثلُه صوتُ الرَّبابِ تعالى

بريق | حسن الهبيط

 غيمةً عبرت بلا ودقِ
إني لكِ الآنَ انطفا ألقي
أغريتُ نهرَ العشقِ في زمنٍ
شقيت بهِ آلامهُ ، وشقِي
هل بعد ذلكَ أستطيبُ ندىً
أنى اتَّجهتُ ، بأيِّ مستبقِ
كي أستعيدَ مراكبا رحلتْ

لا تسألو | حسن الهبيط

لا تسألوا عطرَها لا عن محاسنها..!؟.فلن يبوحَ وأبدى غيرُهُ العجبا..!
يرفُّ صوتٌ محلَّىً من تَبسُّمِها ...يذيقُ ريقاً،لهذا فاسألو الطَّربا..
ما كان لي أن أراها غيرَ عاشقةٍ...بها الحنانُ انتشى من روحها انسكبا
يزُفُّ حُضناً فسيحاً وائلاً رحِباً...لو زارَهُ الضَّيفُ ينسى عندهُ التَّعبا

بريق | حسن هبيط

مازال اسْمُك يلمعُ في الرُّكن اليساري
قامة تضيئ صفحتي رغم غيابك الطويل
أيّها العصيّ على الشجون والمتنكِّرين
الذين لا تليق بأسماعهم جمل الرّونق المخليّ
وكلماتُ العزّ والفنون
أيها الغصّةالمقيتةفي شهقةِ الخائنين

عاهرة دموعنا | بقلم :ـ حسن الهبيط

1
عاهرة دموعنا
والليالي عاهرة
رغم عتم البعاد
تركتنا ننزوي كأسير روماني
كزنوبيا المقيدة
تحت ردم السبي نثرتنا
كأطلال البوادي
مشلولة، ليس تؤتي حراكا
ولا تنشد حتى الحداد.


أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...