اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهاد الدين رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جهاد الدين رمضان. إظهار كافة الرسائل

رد علينا و خذ الغلّة ...*جهاد الدين رمضان

⏫⏬
دخلت محل أخي الأصغر مني "صلاح" في محلة "الأشرفية" بحلب، سلمت عليه و جلست قربه لأتسامر معه و أسهر، و لأكون

موتور ابو جمال ...* جهاد الدين رمضان

⏫⏬
العم "أبو جمال" رجل طيب و بسيط الحال، استأجر بيتاً صغيراً أمام بيتنا الواسع في حارة شجرة زهر العنقود في حي السكري ، كان

الممنوع مرغوب ...*جهاد الدين رمضان

 ⏫⏬
أول رحلة طويلة في حياتي كانت من مدينة حلب إلى دمشق في أوائل الثمانينات ، على صهوة باص "اسكانيا" فاخر، أحد باصات

النوم جفاني يا اسمراني ...*جهاد الدين رمضان

تقول العرب ربّ ضارة نافعة، و قد انتفعت من مداواة أسناني لمدة عامين بحب المطالعة، كنت في الصف الثالث الابتدائي عندما بدأت مسلسل حكمة الأسنان عند حكيم لا يمتلك من الحكمة قيراطاً واحداً ولا نصف قيراط ، اخذتني أمي إليه بعد تزكية ليست في

مخاطر الإسعاف السريع ... *جهاد الدين رمضان

⏬ 
كنت مناوباً في مكتب "الأمتعة" بالوردية الليلية عندما سمعت صوت سيارة الإسعاف المميز، كان مكتبي يقع في آخر صف المكاتب بمحطة بغداد للقطارات في مدينة حلب، كانت المحطة خالية من الركاب بعد مغادرة آخر قطار منذ أكثر من ساعة ، فطويت السجلات

و الله جوعان - قصة قصيرة ...*جهاد الدين رمضان


  من لا يعرف شحاذ حلب المشهور بوسيلته الطريفة بالتسول، حيث ينطّ في وجهك رجل نحيل طويل، كبير السن، رث الثياب، اشعث الشعر، تلوح في قسمات وجهه علامات غلب الزمان و قهر الأيام ، يمد يده للأمام محني الظهر، و يقول متضرعاً : ( و الله

لا تحشّ من طرائف لهجة حلب ...*جهاد الدين رمضان


...  ينشأ الطفل في حلب على سماع حرف الألف / الهمزة بدلاً من القاف في كل المفردات، و ابدال الألف / الهمزة بالقاف، لغة يتميز بها أهل حلب أكثر من غيرهم في باقي مناطق الشام، و رغم أن قسماً كبيراً من أهل الريف الذين سكنوا مدينة حلب يلفظون

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...