اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعه يونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جمعه يونس. إظهار كافة الرسائل

امرأة الدهشة | جمعه يونس ــ مصر

أمرأة الدهشة
أنتى لاتحصى ..
أو ..
كيف تستطع أناملى
رسمك ؟
فوق لوحاتى ...
امرأة الدهشة
أنتى
كيف تحصى
فى العيون
بين الانامل

صمت الوقت | جمعه يونس _ مصر العربية


يمضى الوقت فى صمت
ويتبعثر العمر حولك
والامل الذى كنت تنشده
يأتى متردداً
او على مهل
والرياح تسد عليك نوافذ الرؤيا
غير أنى اتلمس طريقى
فى صمت الوقت
والقهر لايعطيك فرصة للتأـمل
وسجائرك اللعينة تعطى فمك رائحة كريهة

رسالة الى مجهول | بقلم جمعه يونس ــ مصر


أ عرف أ نك تشتاقنى
لأن عينى لم تبصرك
منذ زمانا
أنقشنى ألان فوق مرآتك
سترانى أ تجسد أمامك
فأنا الحقيقة دائما
وأنت الوهم خانك
أنا الحقيقة ياهذا
كيف ما ترى نفسك
فى مرآتك
أنا الماضى
الذى شرب الكأس لذة

رائحة الموت . قصة قصيرة || بقلم // جمعه يونس ـ مصر العربية


انهم يطرقون على الباب ...يبدو ان قفل الباب لايساعدهم فى الفتح ...هيكلى العظمى يرقد الان بلا ستر بجانب الحائط فى ذلك القبر الضيق ...لا ادرى كم مر على هنا ...يبدو انه منذ زمن بعيد ...عظامى المتاكلة تقول ذلك ..انهم يطرقون الان بقوة فوق القفل ..يبدو انه اكله الصدا وعوامل الزمن ... مهلا ايها الاوغاد ..!! انكم صرعتم كل سكان القبور ...انا اسمعهم الان انهم يتململون يتزمرون من ضجيجكم ...

تخاريف ليلية || قصة قصيرة ..بقلم جمعه يونس

لا ادرى ان كنت اشنق الوقت ..ام هو الذى يشنقنى ...اصلب النص امامى واجلس على المنضدة ...عليها الاقلام والاوراق المسطرة وعلبة السجاير ..وطفاية وولاعة وكوب شاى ..لاادرى ان كنت انا الذى ذهقت منه ام انه هو الذى طهق ...بعد قليل انا اعرف ذلك سينقلب فوق الاوراق ويتلفها
ورق من جريدة قديمة ملقى على الارض ..
النص مازال مصلوبا امامى
اشعل سيجارتى وامسك بالقلم ..واكتب اول جملة ...فتهرب منى الى اخر السطر
التص فاعل ام مفعول ..؟

تخوم مملكتى .. قصة قصيرة || بقلم : جمعه يونس ــ مصر

هيأتى لم تكن رثة كثيرا ... لكنها لم تكن تعجب الكثيرون ...اخلاقى كانت دمثة ...لكنهم كانوا يقطعون سيرتى اثناء غيابى فى جلساتهم السرية ...يتهمونى دائما باننى عصبى ... بينما انا لا ابالى بهم ...تترفع اخلاقى
عنهم ..وادعوا لهم فى صلاتى ...اتهمونى باقبح الصفات التى كانوا هم ياتونها خلسة
اصدقائى قليلون هم ..
ورغم ذلك يثيرون اعصابى ..يثرثرون كثيرا حولى وانا صامت انظر اليهم فى بلاهة ..بينما هم ياكلون دماغى ...عندما اتركهم احس انهم سرقوا راسى ..وانا اخطو فى الطرقات عابثا ..فى تكاثل وكانى احمل فوق اكتافى كرة من الجلد ..
اعود الى
تخوم مملكتى البسيطة ..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...