أمام الزحف المتزايد للإعلام الالكتروني الذي دقّ آخر المسامير في نعش الصحف و المجلّات الورقيّة كان من الطبيعيّ جدّا أن تتراجع المبيعات و يخفت بريق اغلب الجرائد العريقة و نفقد بذلك عبق الورق، هذا الوضع خيّم على أهم المؤسسات الإعلامية و تهدّد مستقبلها بل دفع البعض منها إلى رمي المنديل و غلق المطابع للاكتفاء بنسخة الكترونية فقط ، مما دفع مثلا "عبد الباري عطوان " إلى فتح موقع الالكتروني جديد و التفويت في" جريدة القدس العربي" منذ سنوات قليلة و بعد أربعة عقود من الصدور الأوّل "جريدة السفير اللبنانية" لا ترمي المنديل تماما و لكنّها توقف الإصدار الورقيّ متّجهة نحو الاكتفاء بالجريدة الالكترونيّة ، أسباب كثيرة تضافرت لنسير نحو هذه الهاوية منها المتعلّق بالمعلومة في حدّ ذاتها و التي
تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...









