تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات جبار هادي الطائي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات جبار هادي الطائي. إظهار كافة الرسائل
مواسمُ العشق || جبار هادي الطائي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
غوصي بجفني | الشاعر جبار هادي الطائي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
الطّابق العلوي _ قصّة قصيرة| جبار هادي الطائي
الصّمت يبطّنُ وجهَ الليلِ الّا أصواتاً تصدرُ كأنّها مسامبر من الطّابق العلوي للمنزلْ ، و لا أحد يجرؤ على تسلّق السّلالم الملتوية كأنّها مخالب ثعبانٍ عجوز ... ثمّة أصواتٍ تخترقُ الظّلام بين لحظةٍ و أخرى يتبعها سكونٌ مريب ، أصواتُ قهقهات ترتفعُ تارةً ، و تنخفضُ تارةً أخرى ، و دبيب أقدام يقترب ليغلّفُ ما تبقّى من نافذة الغسق ...لا شيءَ سوى حلمٍ هاربٍ من جفنٍ أثقلَهُ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
ثلاثةُ مشاهدقبلَ بدءِ الحرب | الشاعر جبار هادي الطائي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
إيماءات | الشاعر جبار هادي الطائي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
نفسها الدّروب | الشاعر جبار هادي الطائي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
جبار هادي الطائي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...


