اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جبار هادي الطائي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جبار هادي الطائي. إظهار كافة الرسائل

مواسمُ العشق || جبار هادي الطائي

ليلٌ عنيدٌ ، شائكٌ - ما أطولَهْ
و كأنَّهُ قيدٌ يلفُّ الرّوحَ بسلسلَهْ
..........
سمراءَ قلبي - كالحمامِ - مسافرٌ
أمّا الدّروبُ الى عيونِكِ مُقفَلَهْ
..........
هل قد ظننتِ الحبَّ أمراً هيّناً ؟
هو كالرّصاصةِ فعلُهُ - ما أقتلَهْ

غوصي بجفني | الشاعر جبار هادي الطائي

غوصي بجفني،و ازرعي الأحلاما
وَ دعي الليالي كلَّهُنَّ غراما
..
غوصي بجفني ، للمساءِ أصابعٌ
مجنونةٌ ........ إذْ تعزفُ الأنغاما
..
كوني على وترِ الصَّبابةِ بلسَماً
يشفي الجروحَ ،و يستغيثُ هياما
..

الطّابق العلوي _ قصّة قصيرة| جبار هادي الطائي

الصّمت يبطّنُ وجهَ الليلِ الّا أصواتاً تصدرُ كأنّها مسامبر من الطّابق العلوي للمنزلْ ، و لا أحد يجرؤ على تسلّق السّلالم الملتوية كأنّها مخالب ثعبانٍ عجوز ... ثمّة أصواتٍ تخترقُ الظّلام بين لحظةٍ و أخرى يتبعها سكونٌ مريب ، أصواتُ قهقهات ترتفعُ تارةً ، و تنخفضُ تارةً أخرى ، و دبيب أقدام يقترب ليغلّفُ ما تبقّى من نافذة الغسق ...لا شيءَ سوى حلمٍ هاربٍ من جفنٍ أثقلَهُ

ثلاثةُ مشاهدقبلَ بدءِ الحرب | الشاعر جبار هادي الطائي‏

 المشهدُ الأوّل
_____________
قبلَ ثلاث خرافاتٍ
صادفني وجهي
مرميّاً بين شبابيكِ الموتِ
إستوقفني .....
ما كنتُ أميّزُ بيني
وجهي يعرفُني
_________لكنّي لا أعرفُ وجهي !

إيماءات | الشاعر جبار هادي الطائي

( 1 )
أومأتُ لصمتي
أنْ يتربَّعَ فوقَ شفاهي
فجميعُ الكلماتِ المدفونةِ في حنجرتي
__حاصرها الخوفْ !
.....
.....

نفسها الدّروب | الشاعر جبار هادي الطائي

نفسها الدّروب  |  الشاعر جبار هادي الطائي
نفسها الدّروب  |  الشاعر جبار هادي الطائي
الدّروبُ التي أدمنتْ خطايَ إستراحتْ
و راحتْ تفتّشُ بينَ المسافاتِ عنّي
قُبيلَ إنتِحارُ النَّدى ،
وَ بعدَ إحتراقِ الخريفْ
أجيُْ إليكم
كأنّي رمادُ الشَّتاءِ الجديبْ
وأمضي وحيداً

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...