
فِي زِكْرَىَ عيدِ ألأُُمِ يَا أُمًاهُ
فِي بيَتنِْا اَلْمَهْجُورِ وَاَلْمَقْهُورِ فِي أَرْكَانهِ
تَتَفَجَرُ الأَحْزانُ يَا أُمًاهُ كَالْبُرْكاَنِ
وَعُيوُنيَ اَلْحَيْرَىَ بِكٌلِ مَتاَهَةٍ
تَبْحَثُُ تلُُفُ تَدُوُرُ فَلاَ تَجِدْ
فِي بَيْتِناَ شَيْئاً سِوىَ اَلْحِرْمَانِ
وَلقدْ حُرمْتُ مِنَ اَلْصَدْرِ اَلْحَنوُنِ مِنََ اَلْصِِغَرْ
وَسَئِمْتُ دُنيْايَا بِدوُنِ حَنانِ
مَنْ ذَا أًبُارِكًُ عِيدَهُ؟ مَنْ ذا أُبارِكُ يَومُهُ؟
مَنْ يَحْتَضِنِي وَمَنْ سَيَحْمِلُ لَوْعَتِي؟
