
من أيّة نكسة وعبد الله رجِلا يمشي المسافات الوجيعة فلا يصل ولا يقطع..؟
كم سنة تجتاف تخلّفت إثره حتى هذا القلبِ المقبرةِ الأخيرة..؟
كم سنة تجتاف تخلّفت إثره حتى هذا القلبِ المقبرةِ الأخيرة..؟
قطع السّير الهزيل. كرّت عليه كلاب تداعت على دمه الغريب. فرقع سلك الحديد من خلفه يبطش فيها ففرّت إلى جوانب الأمن تتحيّن نهزات الانقضاض. وضع إلى قدمه كيسا يخش خش. شدّ طرف السّلك إلى إبطه يحكِم الضّغط عليه فينْخُس المرفق جنبه، ويميل جذعه ناحية الشّدّ. فرد أصابعه يعُدّ بالأخرى مناقبه في عيون النّساء..
كان..
لكنّ امرأة منهنّ لم تتيسّر له إلاّ لمنقب فيه يلائمها.. حتى زوجه، لأجل العيال صارت تستمسك به، ولمّا يؤوب إليها عند الحنين تفيض في غزل المعايب وإنشاد المواجع والأنين..
على حدّ سواء الابتزاز كان وكنّ، غير أنّ امرأة شوهدت حاملا تُنْسب لما تنجب أمّا لا خلاف عليها ولا شهائد إثبات، فمن ذا يشهد لأبيه والفعل مختلس في ليلة سكر عماء وأمّه ماكرة لعوب..؟
كان..
لكنّ امرأة منهنّ لم تتيسّر له إلاّ لمنقب فيه يلائمها.. حتى زوجه، لأجل العيال صارت تستمسك به، ولمّا يؤوب إليها عند الحنين تفيض في غزل المعايب وإنشاد المواجع والأنين..
على حدّ سواء الابتزاز كان وكنّ، غير أنّ امرأة شوهدت حاملا تُنْسب لما تنجب أمّا لا خلاف عليها ولا شهائد إثبات، فمن ذا يشهد لأبيه والفعل مختلس في ليلة سكر عماء وأمّه ماكرة لعوب..؟