اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم النادي‬. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باسم النادي‬. إظهار كافة الرسائل

قَدْ أكونُ الْيَوْمَ عاشِقْ | باسم النادي


قَدْ أكونُ الْيَوْمَ عاشِقْ
وَغَداً رُبَّ صَديقْ
فأنا في الحَبِّ صَادقْ
وفؤادي كَحَريقْ
فإذْكُريني
وإحْفَظي ما كانَ سَابقْ
وإذكُري
كَمْ كُنْتُ في الشَّهْدِ غَريقْ

وحْلُ الخطيئة | باسم النادي


قَبْلَ أنْ تَلدَ الخطيئةُ حُزنَنا المَكْتومَ
كُنّا عاشقَيْنِ مِنَ العَجَبْ
نَغْفو لنُكْملُ ما بَدأْنا حينَ يَغْمُرُنا التَّعبْ
ونقولُ أنَّ اللّهَ قد خَلَقَ القلوبَ مِنَ الترابِ
ونحن كُنّا مِنْ ذهَبْ
اليومُ نَحْنُ على حدودِ الذِّكرياتِ
كأننا الغُرباءُ
نَبْكي ما إنْسَكَبْ

يا ساحرتي | بقلم باسم النادي


إشتقت إليكِ
إلى آهاتِ الفَرْحةِ في عَينيكِ
إلى فوضى تَسْريحةِ شَعْركِ
والقَهْوةِ والسّيجارةِ
وقميصِ النومْ
لَمْ أُدْمنْ شَفَتَيْن برَوْعةِ شَفَتَيْكِ
سِوى شَفَتَيْكِ
وكُلُّ شِفاه

ظُلْمُ القُلوبُ | بقلم باسم النادي


دَعَتْني الحياةُ لأَسْكنَ فيها
فَلَمَّا سَكَنْتُ دَعاني الجُنون
لحَفْلَةِ رَفْعِ الأيادي
فظُلْمُ الأعادي
إذا إشْتَدَّ ظُلْمُ البلادِ لأبنائِها
قَدْ يَهُون
وظُلمُ البلادِ
إذا زَادَ ظُلْمُ الأهالي لأبنائهم

عناق | بقلم باسم النادي


خَيالُكِ
حينَ تَمُرّينَ قُرْبي
يُعانقُ ظِلّي
وَيقْطفُ مِنْهُ المَواعيدَ والقُبُلاتِ
وعِطْرُكِ
يُلْقي التَّحيّةَ ثُّمَ يَطيرُ
بِصُحْبةِ عُمْري
لِأنَّ غِيابَكِ عَنِّي مَمَاتي
كَأنَّ وجودي تَخَمَّرَ

موت بطيء | بقلم باسم النادي


خُلِقْتِ لأَحْيا
فَكَيْفَ تَكُونُ الْحَيَاةُ بِدايةَ مَوتٍ بطيءْ
وكَيفَ أُقاومُ
والنّاسُ حَوْلي يُريدونَ مَوتي
لأنّي جَريءْ
أَراهُمْ عُراةً وَهُمْ في الثِّيابِ
وأَسْمعُ أَنّاتِهمْ
مِنْ وراءِ القِناعِ البَريءْ

أُمّي | بقلم باسم النادي


جَمالُ الكَونِ يَنْبعُ مِنْ عُيونكِ
والحَنانُ مِنَ الضُّلوعِ
الشّمسُ إِنْ طَلعَتْ فأنْتِ شُروقُها
والليّلُ بُعْدكِ
مِنْ دُمُوعي
مِنْكِ الْحَيَاةُ عَرِفْتُها
وإلَيْكِ تَرْجِعُ إِنْ تَجوعي
يا رَبُّ لا تَحْرمْ عُيوني

كالعادة | بقلم باسم النادي


كالْعَادةِ
أَنْهضُ قبْلَ بُزُوغِ المَوْتِ بلحَظات
اللحْظةُ
قَدْ تبْدو أطْولَ مِنْ يَومٍ أو مِنْ شَهْرٍ أو سَنَوات
كَالْعَادةِ
أسْتَبْدلُ أحْلامَ النومِ
بأقْنعةِ اليومِ
وأَشْحَنُها بالضّحكات

عقد اللؤلؤ | باسم النادي

في أَعْماقِ البَحْرِ الأحْمرِ
بَيْنَ الأعْشابِ وَبَيْنَ المرْجانْ
تَتَباهي الصَدَفاتُ بِأحْزاني وَتُقدِّمُها قُرْبانْ
اللؤلؤُ قَطَراتُ جُنوني
والعِقْدُ السّاطِعُ في جِيدِكِ مِنْ تِلْكَ الأحْزانْ
تلكَ الأيّام ُلها مَعَنا
قِصَصُ البَحَّارةِ في غَسَقِ الخَمْرةِ والأشْجانْ
تلكَ الأيامُ كمَوْجِ البَحْرِ لهَا مَعْنى
قِصَصُ البَحَّارةِ

حكم الهوى | بقلم باسم النادي

حَكَمَ الهَوى
لما اشْتكى القَلْبانِ مِنْ نارِ الجَوى
أَنْ نلتقي
ونُعاقبُ الثَّغْرينِ بالقُبلاتِ
يا حَكَمُ الهَوَى
ما أَعْدَلَكْ
ما أَعْدَلكْ
لو كانَ قاضي البَيْتِ مِثلكَ عادلاً
ما أغْرَوْرَقَتْ عيْنٌ ولا قلْبُ هَلَكْ ...

سُدى | بقلم باسم النادي


نَهْرُ الدُّموعِ
يَصُبُّ في بَحْرِ الأسى مهما بَدا
والقَلبُّ
إِنْ هَجَرَ الحَبيبُ وراحَ
يَطْعَنُهُ الجَفا مَهْمَا افتدى
والرّوحُ إِنْ ضَلَّتْ سَبيلَ ضيائها
تَخْبو ويَطْفئُها الردى ..
يا عَيْنُ لا تَبكي سُدى
يا قلْبُ لا تَرْجُ الرِّضا

رضيت بهمك _|_ بقلم باسم النادي


رَضِيْتُ بِهَمِّكِ لَمَّا أتاني
وعانَقْتُ حُزْنكِ حَتَّى رواني
فَلَمَّا تَمَكّنَ مِنّي
رَماني
فَمَا عُدْتِ أنْتِ
كَأَنْتِ
وما عُدْتُ جاني
ولَا الهَمُّ هَمّي
ولا الحُزْنُ حُزْني

قدري | بقلم باسم النادي


سَيْفُكَ يا قَدَري بَتَّار
لا يَعْفو
لا يَقْبَلُ أَعْذار
لا يَتْركُ في القَلْبِ مكاناً للأزهار
سَيفُكَ يا قَدَري
يحصدُ أحلامي ليلَ نهار
صَيّادٌ
يَصْطادُ الأنوار ...

يوم وعام | بقلم باسم النادي | بقلم باسم النادي

كأنّي انْكَسَرْتُ
وسالَ على دَفْتَرِ اليأسِ حبرُ الخِتامْ
أُفَتِّشُ عَنْ أَيِّ فَأسِ
يُعَلِّمُ قَلْبي البقاءَ بعيداً عَنِ الحُبِّ
يُهدي إليهِ السَّلامْ
أُحِبُّ
وما ذَنْبُ قلبٍ يُحِبُّ لِيَشْقى
وكَيفَ يُلامْ
وَيَا عَجَباً

لأَني أحبك | بقلم باسم النادي

لأَني أُحِبُّكِ
صامَ الكلامُ
وصارَ الخصامُ وِصالا
لأَنكِ أَجْملُ
صَالَ الهيامُ وَجالا
لأَني أُحِبُّكِ
صاغَ اللسانُ الكلامَ ارْتِجالا
لأَنكِ أَجْملُ
صادَ الغرامُ رِجَالا ...

شعرة عاشق | بقلم باسم النادي

بَيْني وبيْنَ الموتِ شعرةُ عاشقٍ
يَحْيا بصُحْبَةِ مَوْتِهِ
ويموتُ في حُبِّ الْحَيَاةَ
لولا وُجودُكِ
ما فَرِحْتُ
وما بَكيْتُ
وما عَشِقْتُ
وما كَرِهْتُ
وما صَبَرْتُ على الحياة ...

شعرة عاشق | بقلم باسم النادي

بَيْني وبيْنَ الموتِ شعرةُ عاشقٍ
يَحْيا بصُحْبَةِ مَوْتِهِ
ويموتُ في حُبِّ الْحَيَاةَ
لولا وُجودُكِ
ما فَرِحْتُ
وما بَكيْتُ
وما عَشِقْتُ
وما كَرِهْتُ
وما صَبَرْتُ على الحياة ...

أشتهيكِ | بقلم باسم النادي

أشتهيكِ
نَعَمْ أشْتَهيكِ
وأكْذبُ إن قُلْتُ لا أشتهيكِ
وأخجلُ مِنْ حالتي عِنْدَما أشْتَهيكِ
فأنْتِ كفاكهةٍ في الخريفْ
وشَعْرُكِ حينَ يُداعِبُ صَدري
رَهيفٌ لَطِيفْ
وقلبي يَدُقُّ بشَكْلٍ مُخيفْ
وأكرهُ نفْسي إذا سَبَقَتْني إليكِ

فريضة الحب | بقلم باسم النادي

حُبُّ النِّساءِ فَريضَةٌ
لِمَنِ استطاعَ
وَمَنْ وَصَلْ
لا حُبُّ إلا حُبُها
والحُبُّ تُحْيهِ القُبَلْ
مَنْ لَمْ يُجَرّبْ
ماتَ ميتَةَ جاهلٍ
وشريكه أضحى هُبلْ ..
يَحْلو الكلامُ مَعَ الحبيبِ

أوَيْلاهُ | بقلم باسم النادي

أوَيْلاهُ
بَأسُ الزمانِ أطاحَ بقَلْبي
وَجَمْرُ الفُراقِ تولّى عُيوني
أوَيْلاه
لا الدَّمْعُ يُخْمِدُهُ
لا رجاءُ الجُفونِ
أوَيْلاهُ
فَرَّ الهواءُ
وعَبّأَ صَدْرِي

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...