تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات ابتهال الخياط. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ابتهال الخياط. إظهار كافة الرسائل
طريدة ...*ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
قَصِيدَتَا ابتهال الخياط ومحسن عبد المعطي محمد عبد ربه .. فِي الْخَوْفِ مِنَ الظَّلَامْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط,
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مَساراتٌ و موتىٰ …**ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
أَهْلاً بِقَبْرِ الْحُبِّ .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..و اَلشَّاعِرَةُ ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط,
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شباك آدم ــ قصة فصير ة || ابتهال الخياط
عند الفجر ينهض البعض بصعوبة بالغة متأوها من تعب النوم وكأنه عمل اضافي مجهد لكن لابد منه ،هكذا أنا أنهض ومعي الأوجاع تساعدني على الوقوف للتأمل في ما يحمل يومي من خلف الشباك الضيق العالق بحائط غرفتي القديمة ، كشباك آدم الذي وقف لينظر منه إلى الأرض بحزن حين كرهَتهُ وأقسمت ْعلى رفض شرب دماء بنيهِ المقتولين متهمة إياه بتخريبها.
إنه الآن شباكي ورثته عن سلالته ومعه الغرفة التي تخلت فيها الأجساد عن أرواحها .
إنه الآن شباكي ورثته عن سلالته ومعه الغرفة التي تخلت فيها الأجساد عن أرواحها .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط,
قصة
موت المنازل || ابتهال الخياط
سمعتهم يتكلمون .. بل يتشاجرون ، لم أتمكن من النهوض ،كان النوم يغلب جفوني سالبا جسدي حرية اختيار اليقظة ,استسلمت له فكان نوما أبديا.
كنت أنظر إلى جسدي باستغراب، فقد بدا لي متآكلا، كان التحلل آخذا به منذ زمن لا أعرفه , لم أشعر بموتي إلى الآن,غريب!؟
مددت اصبعي أتحسس جسدي فربما سأتألم وأشعر بالحياة لكنني لم أصل إليه! أردت أن أقوم بأي فعل آخر لأفهم مايجري ، لم أقدر.
كنت أنظر إلى جسدي باستغراب، فقد بدا لي متآكلا، كان التحلل آخذا به منذ زمن لا أعرفه , لم أشعر بموتي إلى الآن,غريب!؟
مددت اصبعي أتحسس جسدي فربما سأتألم وأشعر بالحياة لكنني لم أصل إليه! أردت أن أقوم بأي فعل آخر لأفهم مايجري ، لم أقدر.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
لا صوت للحب .. إنه صدى الموت || ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
في عيد الحب || ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
مسمار و مصيدة || ابتهال الخياط
مهلا ...ماهذه الأضواء ؟بماذا تورطتُ ؟
يالها من مصيدة ، من باقة ورد !
عطرها جميل استوقفني فانحنيتُ لرفعها عن الأرض ، هجمت عليّ وأطبقت على رأسي.. سقطتُ و باغتني الموت .
دماءٌ تهرب مني حتى امتلأت الأرض من تحتي ، لقد جعلوها من المرّمر الأبيض كي تكون لوحة متناسقة مع الجثة والدّم ، سيربحون الجائزة الكبرى في التصوير فهي رمزية جديدة للموت المتألق بالأحداث .
يالها من مصيدة ، من باقة ورد !
عطرها جميل استوقفني فانحنيتُ لرفعها عن الأرض ، هجمت عليّ وأطبقت على رأسي.. سقطتُ و باغتني الموت .
دماءٌ تهرب مني حتى امتلأت الأرض من تحتي ، لقد جعلوها من المرّمر الأبيض كي تكون لوحة متناسقة مع الجثة والدّم ، سيربحون الجائزة الكبرى في التصوير فهي رمزية جديدة للموت المتألق بالأحداث .
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
أفتقدك و.. || ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
ومضات الحزن | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
حين أشعر بالحزن | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
جرح وذكرى | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
أدعو الله أن أعيش لأرى هذا اليوم ــ رؤية في قصة سري للغاية | ابتهال الخياط
كان أحد المسؤولين في رحلة سرية للصالح العام ولمصلحة الشعب وعند عودته طلب الاجتماع بكل مَن يهمه الوطن واستقراره.. فكان اجتماعا مغلقاً لفته السرية التامة .. كنتُ الكرسي الذي يجلس عليه رئيس الدولة ..كانوا جميعا يتهامسون بقلق ..لم أفهم مايدور ..حضر أخيرا الرئيس وجلس عليّ فأصبحت الأنظار كلها إلي..أُغلقت الأبواب وحَلَّ الصمت لدقائق ..ثم فجأة صرخ الرئيس قائلا :
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط,
قراءات أدبية
حمقاءٌ أنا | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
يسألني الغريب | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
السيد المرابي عنده الحقيقة | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط,
قصة
منازل القمر | . ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
خُذّْ السُمَّ..واترك لي أنيابَ الشيطان | ابتهال خلف الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
الكونُ بحرٌ هائجٌ | ابتهال الخياط
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
ابتهال الخياط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
⏬ في مارس من عام 1985 مدَّ الرَّبيعُ كفَّيه بالأطايب ، وأجرَى من نبضه دفقاتِ في كل شِريانٍ خامل ، فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد ...








