اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتسام ابراهيم الاسدي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ابتسام ابراهيم الاسدي. إظهار كافة الرسائل

الامـــَس ... *ابتسام ابراهيم الاسدي

⏪⏬
ما بـَقيَّ من ذاكرةِ الامس يكـّفي .. لان أشـربَ كوبَ القهوةِ وحدي واحشر وجهك في تفاصيل شرودي وارتقبُ كفاً تقلب ورق الجريدة في عيني وتنزحُ موجة الاحزان بعيداً .

لا تذكرني ...* ابتسام ابراهيم الاسدي


⏪⏬
اعرف انك لا تذكرني ..كيف لا تذكرني ؟ لا يحضرني جوابٌ لمثل هذه التساؤلات
فانا اعتدتُ في عمري الصغير أن اربأ بنفسي عن متاهات العاشقين

عبثاً اسلّي خطواتي ... * ابتسام ابراهيم الاسدي

⏪⏬
ضالعٌ ارَقي ...يعرف كي يدحرج اللحظات ويمشط اسطرها بين الفضول , ولم يزل متسكعاً يغرسُ اظافره الناعمة في اسراري الاخيرة ..
تحاصرني الندوبُ فأعيدُ لأجلها ترتيب اوراقي وأبعثرها لحظة اخرى فأراها تتعكز وتمد بثقلها فوق انفاسي .

مرحبا ايها الحظ ...*ابتسام ابراهيم الاسدي

 ⏪⏬
مرحبا .. لقد اسرعنا اليك نحث الخطى عسّانا نبصر فيك وهج الليالي القاتمات غير انك ما باليت بلهاث آمالنا وكررت على مسامعنا الاحتمالات
كان علينا ان نرضى بكل تفاوت تقدمه الينا ونرقد على أشواك قريحتنا لتضحك على اتساعها وتتمهل أكثر .

عـَـلـِمتُ الآن ....**ابتسام ابراهيم الاسدي

عَـلـِمـتُ الآن...
إن لمَغيبِ الَشمس في شَفَتي
ألـــفَ أُمـنــيةٍ تتوارى
وَلحضور ألامـس في لُغتي
مـِليـَون حَرفٍ يحتـضر
وإن السـَقفَ في عُزلتي
يَـشبهُ تضاريس سونا *
عَــلِمـتُ الآن..إن اللهَ يغدو أكثر عَطفاً
حينَ أبكي ...حينَ أغتَـمْ

شـَطرنج ...**ابتسام ابراهيم الاسدي

أقـُـتلُ المـَلكَ ...
في لعبة الشطرنجِ
أقتلهُ.... فتصابَ الرقعةَ بالذهول
أحـركُ الوزيرَ قليلاً
أدعـَـكُ وجـْهَ الفـــّيلة
أتركُ الجـــندَ يتمرغـون في وحلِ راحتـِهم
أدفـِنُ الملـكَ في مقبرةٍ جرداءْ
تحـتَ أشعة الشمس... وبلا كفن

عند اخر المحطة.. **ابتسام ابراهيم الاسدي

كان مسرعاً جداً
ولمْ يمنحني الوقتَ
لالتقطَ انفاسي
لاعيدَ ترتيبَ حياتي
غادرَ مسرعاً هكذا
دون وداعٍ..... وبلا ابتسامة
***
انا لم أبكِ قط عند رحيلك

ما بعد الهزيمة ..**ابتسام ابراهيم الاسدي

نحن المكبَّلون بغير اشيائنا
لا نموت سريعاً.. بل يزورنا ذلك الطيف فيطربنا رويدا
نعلمُ جيداً كيف تسير بنا الدروب ..فتجترنا رغباتُ الاخرين حين يستنزفون احلامنا
ويريقون على ناصية النهار ابتساماتنا فَنـتجهم ...!
نحنُ الثابتون مع الهزيمة لانجد شفاها تنطق اسماءنا ,نتعثر دوما بافواه الجياع وهي تبتلع اجنحتنا قبل ان نطير
حتى نسينا كيف نطير ..نحن الثابتون جداً والصامدون بوجه الأرض ننتظر انتهاءَ المعارك حتى نستريح وما نلبثُ الا ونحن متورطون بأخرى ولم نرَ وجه السماء قط !

تصوير ...**ابتسام ابراهيم الاسدي

شاهـَدتـُك في خيالي
حــُلماً مشرقـَاً
ندبـَة على وجهِ القمر
شاهدتـُكَ واقـِفاً على بابش التنبؤات
تـَقرأُ طالعَ الحيارى
ونسوة الحيّ..حين يعصرنَ قلبي
فوق أسطـُحِ المنازل
شاهدتـُك .. تـَغرسُ في دورة العمر

نازحات ...* *ابتسام ابراهيم الاسدي

نازحات
بـِكم تـَشـْتـرين الحياة ؟
بـِقرصِ لـَوعـة ٍ
أو ظـُلـْمـَة ِليـلٍ بـَهيم
يـَتـْوارى مِـنْ فـَيـضِ دِمـْوعك؟
بـِكم تـَـْبتـاعين ألحياة....؟
بـِرحلةٍ أيـْقـظتْ هوامَ ألأرضِ
فـَابتلعتْ خـُطاكِ أهواءُ الشياطين
بِرغيفِ خبـْزٍ يـَسدُّ غـُبارَ الـَبدن

قصة الندى ــ نص ادبي ...**ابتسام ابراهيم الاسدي

هل كان عليَّ ان ادفن الامس ليعيش آلاتِ على رحب الندى ...؟ هل كان قرارا صائبا يوم اطلقتُ العنانَ لعصافير فمي كي تهرب نحو علياء الصواري ثم تهبط بزقزقاتها على غصنٍ مُتعبٍ وقف صامتاً قرب شجيرة اللباب وراح يرمقها بهدوء وهي تعدو خلف جدران الطفولة ؟ أو لم يكن مقدراً لذاك الرحيق ان يمـرَّ من تحت لساني وانا ابتلع علقم الشباب كي لا تصاب الحنجرة بالملل ..؟
كيف فرت اذن تلك التي اسميها لحظات من تحت وسادتي وتركتْ المطر يطرق بلهفة كل نوافذ النسيان

حديث النـِساء ...* *ابتسام ابراهيم الاسدي

لو أدركَ الغيمُ كم شقيّ الدمعُ ليهـَدَّ القلبَ بمعولهِ المالح وجفنٌ لا يـَصلحُ لإيواءِ الضَحكات لَما تمادى في سطوتهِ الرمادية ولأعلن الصلحَ فوراً مع الندى
أن تخاف إحداهنَّ اقترابي إثر حديثٍ مطولٍ لشابٍ مصدوم يجعلها تدورُ في أفلاك ألانخفاض وتستعطفُ مسافاتَ القيظ كي تحظى بحبيبِ العمر..
الحبيب الذي نذرتْ له شغاف القلب وبرقعتْ كفيها بالملعقة الكبيرة , ثم ادركتْ لاحقاً إن الصمتَ الذي دار بيننا ذات سويعة وتمـّشي لم يكـَّن له علاقة بالصراعِ الطويل بين

الحـُكم حكمك ...** ابتسام ابراهيم الاسدي

الحـُكم حكمك
ليسَ في لوعة قلبي
غيرُ ذلك
ليس في فرحة عمري غيرُ ذلك
ليس في كلِّ المآذن او مسراتِ الشباب
غير ذلك
غير حكمك
غير بابٍ لا يطيقُ هـجْرك
وجدار يتساوى حين ينهارُ النهار
غيراني... في كلِّ ظـني

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...