اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيـمن معروف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أيـمن معروف. إظهار كافة الرسائل

حجابُ الحقيقة ..**أيـمن معروف

ظنَّ،: - أنّ منَ الأحوالِ
ما يمكنُ أنْ يكونَ واقعاً في المفاهيم.

وراحَ يُفتَّشُ عنِ الحقيقةِ في: - الجَمالِ
فوجدَها غانيةً تسهرُ ليلَها في ملهى
وتبيتُ نهارَها في معبد.

وفتَّشَ عنِ الحقيقةِ في: - الحبِّ
فوجدَها امراةً تتمشّى في شارعِ الحلواتِ
وتحفُّ بألطافِها غرائزُ الرِّجال.

بيني وبين الموت سوء فهم ..**أيـمن معروف

البارحة مساءً،
تشاجرنا معاً في الطّريق،
فوقعتُ كلّي على الأرض وتدمَّى أنفي وانجرحتْ يداي، وعندما عدتُ مكدوداً إلى البيتِ كان قد سبقني إلى هناك ينتظرني على الكنبة في الصّالون وهو يضحك.

في الصّباح،
صادفته وأنا أهمّ بالخروح من البيت على باب البناية،
كنت مستعجلاً بشأنٍ ما. إلّا أنّ امرأةً أعرفها تلطّفت بي ذلك الصّباح عندما استمهلتني وأهدتني وردة، فشكرتها وأنا ألتفتُ يميناً وشمالاً لأراه وقد ترك أشغاله وغادر المكانَ دون أن أنتبه.

موقِــفُ القُــرْب ...**أيـمن معروف

- (ما منِّي شَيءٌ
أَقرَبُ أو أَبعَدُ منْ شَيءٍ).

، قالَ بصوتٍ أبيضَ حانٍ
وأشارَ بظلِّ يدَيْهِ إلى قوسِ مرايا
عندَ وِهادِ الظّنِّ، وأوقفَني.

قلتُ،:
وكيف يكونُ سراجُ البُعدِ.. القُربِ..
وخَفْقُهُما في مُدلَجِ سرِّك..

ماذا ....*أيـمن معروف

●.....
ماذا،
إذا اختلفتْ سماؤُكْ.
وقسا عليها أصدقاؤُكْ.

وتقاسموها،
مثل حلوى قبل
أن يدنو مساؤُكْ.

مَشْهَـدُ الرّؤيـا || أيـمن معروف

أرى صُوَراً
تبينُ وتختفي.
أرى امرأةً
على طَرَفِ البُحيرةِ
تنحني للماءِ،
في يدِها
قطيفةُ نَرْجِسٍ
وعلى أصابعِها بقايا
منْ قشورِ اللّوزِ.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...