خذني الى مساء الصقيع .. لأبرد برائحة الفراق
لأعتذر عن شجن ليل يوم أن بكي في محراب قمره
لأخط أول حرف مقفى بجدائل شهادتين
كانتا أول العهد .. يوم أن كان الزمن شاهدا
خذني لأقتفي أثرك اللجي بين النمانم ...
لأصحو بفوج تغاريدكِ التي أعتقت مولدي
فشربت عتقي المعتق بأسرك
ها أنا أسير مكبل الخاطر في لِحاظك
يتبعني موكب من اليقظات المجفلة
و يجلد عزائي الفراشات الصاخبة
تلطم على دهشتي التي لا تفارق قصتي


