اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آلاء حمدان‬ َ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آلاء حمدان‬ َ. إظهار كافة الرسائل

وَ نبراسٌ في الدُجى || آلاء حمدان

وَ نبراسٌ في الدُجى
قد أنار الورى
والخافقُ وِجدانهُ
تجلى لمن هوى ...
والوعود لمن سرى
والنزائل لمن تخاذل وانحنى

هاكُم أَسطُري | آلاء حمدان


لَكم فيها ما طَلبتُم ....
شَوقٌ .وحرمانٌ .ولوعةٌ
وَقتيلٌ غُيبَ بَين الاَحرفِ
وَ دُموعٌ رَوت قارئًا
أَضنى التعبير قلبهُ
وفاقدٌ وجد الضالةَ ها هُنا
وٱم نَسبت الكَلام لنفسها
وآخرٌ وجد ملامحهُ هنا
وغريبٌ تجولَ ليبتسم
وصديقٌ تذكر مَجلساً
في الامس كنا هنا

الخيالات البعيدة ـ خاطرة | آلاء حمدان


في تلك الخيالات البعيدة ، وبين الازقة الضيقة تشاهد نفسك من بعيد ، ترمق ذلك الطيف منك الذي رسمته الايام ، تنظر في دروبك وتستحضر ذلك الذي كان يشبهك ، ذلك الذي ترك في كل درب جزء منه ، تذكر نفسك القديمة ، تذكر أجزاءك المترامية ، وتذكر تلك الدموع
انت تذكرها جيدا ، تلك المواقف وتلك المحطات تذكر كيف انصهرت وكيف تركت لك شئ فيها
تذكر أول تعبير لك عن الصدمه

يا سائلاً عما في العيونِ | آلاء حمدان


يا سائلاً عما في العيونِ
هل أَمعنتَ النظرَ ام سألتَ ،،

لِتَّجني
فليسَ لِرسمكم في عُيوننا خَجلٌ

قد برزَ لكلِ الناظرين ،،

بِتَّجَلي

فإن كنتم بِسؤالكم قَصدتم اِعلانآ

لَيست هِي الان || آلاء حمدان

لَيست هِي الان
أَشاحَت بِتلكَ النَرجِسياتِ بعيداً ، وَقَفَت تُلَوِحُ لها بَأن لا تَعود ،،
غَيرت كُحلَ عَينِها فَدلَهمَت كَانَها العَنود،،
لَبِسَت حالَها الجَديد و وَضَعت لَه زِينة تِلك العُقود،،
لَم تُجبَرها البِداياتُ أن تَعود ،،
ذَلك الَبيتُ البَالي لَيسَ لَُه مِن تَجديد
أَسقُفهُ القَديمةُ حَجَبت عَنها عُلو السَماء
حَتى نَوافذهُ كانت صَغيره بالكادِ اَطربت أُذنَها
هِي تَذكرُ وِحدَتَها وَقربَ سَقفِها مِنها
وَتذكُر كُل تَفاصيِل مَقتِها
تَذكُرُ زِيفَ نَظرَتِها وابتسَامَتها وَتقُلبها

أخافُ عَليكَ ــ خاطرة || آلاء حمدان‬

 أخافُ عَليكَ مِن يَوم أرى فيه عَيناكَ تَدمع
أخافُ عليكَ مِن يَوم أسمعُ فيه شُجونَ صَوتك
أخافُ عَليكَ وأخافُ على نفسي بأن لا أَنفع
تَتَملكني الغَصةُ إن فًكرتُ بأنك سَتتوجع
يَغزوني الخوفُ مِن أيامكَ فأفزع
في سجودي رَفعت يدي لاجلك وأَتهجد
تحرقني تلك الدمعة التي عن خدي لن ترجع

فلا تَجزع || آلاء حمدان‬ َ

ما مِن لَيل دامَ فلا تَجزع
فخالقُ الكونِ أمرهُ بأن يَهرع
سَينسلخُ عَنك فلا تَفزع
سينشقُ ببطئ حتى يَفرغ
سَيرسمُ قَمرآ إن أبطئ
وَيُبدلهُ شَمسآ فِي المَطلع
شعاعً ثاقبآ لَن يَخدَع

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...