اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

مَرَاحِل متطورة متصاعدة ...* بِقَلَم الأديبة: عَبِير صَفْوَت

⏪⏬
يَظْهَر بَعْضًا مِنْ النِّسَاءِ فِي زُمْرَةِ الْأَحَايِين بِـ طَلّة فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا ، نَظُنُّ أَنَّ الْمَرْأَةَ صَغِيرَةً السِّنّ ، إنَّمَا الْحَقِيقَةِ هِيَ كَبِيرَةُ السِّنِّ وَالْجَسَد ، لَكِن . . )

عَنْ مَاذَا نَتَحَدَّث ؟ ! عَنْ عِدَّةِ مَرَاحِل متطورة متصاعدة ، لَا تُقْبَلُ الرُّجُوع لِلْخُلْف أَبَدًا ، إنَّمَا تُقْبَلُ التَّقَدُّم إلَيّ الْإِمَام .

أَن تفكرنا قَلِيلًا سنري أَن الْكَوْنِ فِي تَقَدُّمِ والبشرية فِي تَقَدُّمِ .

الكهولة /

بَعْض التدخلات فِي نَمَط الْحَيَاةُ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تَنَقَّذ العُنْصُر مِنْ الْوُقُوعِ الْمُبَكِّر فِي الكهولة ، يلجاء . . إلَيّ ؟

مُمَارَسَة التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة ، الْحَدِّ مِنْ تَنَاوُلِ الطَّعَامِ ، إزَالَة الخلايا المتشيخة ومواكبة الْأَبْحَاث الْعِلْمِيَّة ، لِتَكُون عَامِلٌ مُسَاعِد لِلْإِنْسَان .

اسْتِخْدَامٌ مَاءٌ نَظِيفٌ وَغِذَاء سُلَيْم وَالِاهْتِمَام بِالنَّظَافَة وحسبان الأَمْرَاضَ الْمُعْدِيَةَ وَزِيَادَةٌ فَاعِلِيه المضادات الحيوية وَالرِّعَايَة الطِّبِّيَّة المحسَّنة" ، لَهُم الْفَضْلِ فِي مُضَاعَفَة الْعُمْر ، إلَّا بِأَمْرٍ اللَّهِ تَتِمّ الْأُمُور

وَرَغَم الْحَذَر مَعَ زِيَادَةِ الْأَعْمَار إلَّا لَنْ يَكُونَ الْفَرْد خَالِي مِنْ الْأَمْرَاضِ .

إذَا سَيَكُون الْعُمْرِ فِي تَصَاعُدٍ مَرْضِيّ عَضُدِي .

تغيرات الْوَجْهِ وَالْجَسَدِ قَبْلَ الْخَمْسِينَ /

مِنْهَا يَبْدَأ الْإِنْسَانِ فِي فَقْدِ الْعِظَام والغضاريف و العَضَلات ، وَيَكْتَسِب الدهون فِي مَنْطِقِهِ الْبَطْن .

هُنَاك فُرُوق كَبِيرَةً بَيْنَ فَتَاة عِشْرِينِيَّة وَرَجُلًا خمسيني ، اخْتِلَافٌ فِي عِظَامِ الْوَجْه ، وَأَسْفَل الْعُيُون وَجَانِب الْأَجْفَان وَهَيْئَة الْجَسَد ، تَنْمُو مَلامِح الْفَرْد وتتبدل الْقُدْرَة ، رُبَّمَا السُّلُوك تَتَشَابَه أَوْ الرُّوحُ تُصْبِح وَاحِدَة ، إنَّمَا الْجَسَد يَسِيرُ فِي طَرِيقِ التَّغْيِيرِ الَّذِي يُسْتَهْلَك كُلّ نَسِيج وَعَضْلُه بِـ الْإِنْسَان .

تَبْدَأ الْأَمْرَاض فِي عُمْرٍ الْخَمْسِين ، مِمَّا يَجْعَلُ الْفَرْد ، يُفْقَد نَكْهَة طَعْمٌ الْحَيَاة .

هُنَاك بَعْض الشُّخُوص الَّتِي لَا تَتَأَثَّر بذاويهم المعتلين بِالْمَرَض ، رُبَّمَا لِأَنَّهُمْ مِنْ الْبَدْء كَانُوا حاذرين فِي الْحُفَّاظ عَلِيّ صحتهم .

تَرَاكَم الْأَمْرَاض يُؤَدّي إلَيّ انْخِفَاض تَدْرِيجِي فِي القدرات الفسيولوجية والعصبية .

التغيرات الْجَسَدِيَّة بَعْدَ الْخَمْسِينَ ///

التغيرات فِي الْعَيْنَيْنِ /

مَدِّ الْبَصَرِ الشيخي الَّذِي يُنْتِجُ بِسَبَبِ قِلَّةِ مُرُونَة الْعَيْن ، بِسَبَب إنْتَاج سَوَائِل أَقَلّ .

سَماكَة عَدَسَة الْعَيْن ، مِمَّا يَصْعُب الرُّؤْيَة .

بُطْء الْحَدَقَة فِي اسْتِقْبَالِ الأَضْوَاء .

تَأَثَّر خَلَايَا الْعَيْن وَيَقِلّ عَدَدِهَا ، تُصْبِح العَدَسَة بِلَوْن أَصْفَر مِمَّا يَأْثِر فِي عُمْقِ الْعَيْن .

تَبَدَّل عَدَسَة مِن عَدَسَة طَبِيعِيَّةٌ إلَيّ عَدَسَة سَميكَةٌ ، قَد تَسَبَّب فِقْدَان الرُّؤْيَة لِلْمُشَاهِد الْقَرِيبَة ، وَأَيْضًا كَثَافَةٌ العَدَسَة تَسَبَّب اللُّجوء لإضاءة قَوِيَّةٌ بِسَبَب صُعُوبَة التركيز ، وَالتَّشَتُّت لِبَعْض الْأَلْوَان وَأَحْيَانًا عَدَمِ الْقِرَاءَةِ الْجَيِّدَة ، بِسَبَبِ عَدَمِ التَّمَيُّز للاحرف .
يَشْعُرُون بِعَمِّي مُؤَقَّتٌ ، عِنْد الِانْتِقَال مِنْ جَوّ مُظْلِم إلَيّ جَوّ مضيئ أَوْ الْعَكْسُ .

التغيرات فِي الْأُذُنَان /

يُصْبِح الْمُسِنّ أَكْثَر حَسّاسِيَّة مِنْ الْأَصْوَاتِ الْعَالِيَة ، وَيُمَيِّزَهَا بالضوضاء الَّتِي تُثِيرُ كيانة ، يتشتت فِي الِاسْتِمَاعِ لِلْأَصْوَات الْمُوسِيقِيَّة ، وَبِكُلِّ مَنْ الِاسْتِمَاعِ لِصَوْت عَلِيّ لِلنِّسَاء أَو الْأَطْفَال ويشبههم بالهمهمة ، وَيَفْقِد الشُّعُور بِالتَّعْبِير لِبَعْض الْحُرُوفِ الَّتِي يَسْتَمِعُ إِلَيْها تَبْدِيلًا الْحُرُوف أَخِّرِي .

رُبَّمَا الْأَصْوَات الْعَالِيَة للمسن ، تَفَقَّدَه حَاسَّةِ السَّمْعِ .

تغيرات حاسَّةِ الشَّمِّ والتذوق/

تبداء حَاسَّة التذوق وَالشَّمّ لَدَيّ المسنين بالتراجع تدريجيًا .

لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الْمُسِنّ بتذوق كُلّ أَصْنَاف الطَّعَام وَيَفْقِد التَّمَيُّز بَيْن مُعْظَم الْأَصْنَاف .

وَقَدْ يُشْعِرُ المُسن بِأَنَّ الطَّعَامَ مَائِلٌ إلَى الْمَرَارَةِ ، مَعَ جَفَافٍ الْفَم وَيَعُود إلَيّ تَرَاجَع إنْتَاج اللُّعَاب .

أَيْضًا تَنْحَسِر اللِّثَة بِشَكْل طَفِيف ، مِنْهَا تَنْكَشِف أَعْنَاق الْأَسْنَان لجزيئات الطَّعَام والبكتيريا . كَمَا تَتَأَكَّل طَبَقَة المِيناء فِي الْأَسْنَانِ ، لِتَكُون أَكْثَر عِرْضَه للنخور أَوْ السُّقُوطِ .

تتراجع قَدَّرَه الشَّمّ بِسَبَب تَرَقَّق بِطَانَةٌ الْأَنْف وجفافها ، وتنكس النِّهَايَات الْعَصَبِيَّة الْمَوْجُودَةِ فِي الْأَنْفِ .

أَيْضًا يَمِيل الْأَنْفَ لِأَنَّ يُصبح أَكْثَر طولاً وَأَكْبَر حجمًا ، كَمَا تَنْحَنِي ذُرْوَتَه نَحْو الْأَسْفَل .

الخلايا الْعَصَبِيَّة فِي الدِّمَاغِ /

تَقُل الخلايا الْعَصَبِيَّة فِي الدِّمَاغِ ، برغم أَنَّهَا تَسْتَطِيع إنْشَاءٌ اِتِّصَالاَتٌ بِبَقَايَا خَلَايَا الدِّمَاغ المتبقية

يَتَرَاجَع التَّدَفُّق الدَّمَوِيِّ فِي الدِّمَاغِ بِسَبَب الْعُمْر ، مِنْهَا تتباطأ ردات فَعَلَ بَعْضَ المسنين وتتراجع بَعْض الْوَظَائِف الذِّهْنِيَّة بَعْد السَّبْعِين ، مِنْهَا عَدَمُ تَذَكُّرِ الْمُفْرَدَات والذاكرة الْقَصِيرَة وَعَدَم تَعْلَم أَشْيَاءَ جَدِيدَةٍ

تتراجع سُرْعَة تَوْصِيل الْإِشَارَات الْعَصَبِيَّة .

تتراجع قَدَّرَه الْأَعْصَاب عَلَى تَجْدِيدِ نَفْسِهَا ، فَتَكُون الْعَمَلِيَّة أَبْطَأ وَأَقَلّ كَفَاءَة ، لِذَلِك يَتَرَاجَع الْإِحْسَاس بِالْقُوَّة عِنْد المُسنين .

تغيرات الجلد/

يُصْبِح الْجِلْد مُرْن وَرَقِيقٌ وَأَكْثَر جفافًا وتجعدًا .

التَّعَرُّض الْمُسْتَمِرّ لِأَشِعَّةِ الشَّمْسِ طُولُ الْعُمُرِ عَبَّر السِّنِين يُسبب فِي زِيَادَةِ التجعدات وَإِعْطَاء الْجِلْد مظهرًا خشنًا ومتبقعًا .

يَتَرَاجَع إنْتَاج الكولاجين .

أَمَّا الْبُعْدِ عَنْ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ ، عَامِلٌ مُسَاعِد لِلْحِفَاظ عَلِيّ الْبَشَرَة .

يَقُل عَدَد الغدد الْعِرْقِيَّة وَالأَوْعِيَة الدَّمَوِيَّة ، مِمَّا يضعُف جَرَيَان الدِّمَاءِ فِي الطَّبَقَاتِ الْعَمِيقَة مِنْ الْجِلْدِ .

عَدَمِ جَرَيَانِ الدِّمَاء يُسَبِّب تَبَاطُؤٌ فِي الشِّفَاءِ .

زِيَادَة الْبُقَع وَالِاحْتِيَاج لفيتامين D .

الْجِهَاز التنفسي/

تَمِيل الانسجة والشعيرات الدَّمَوِيَّة فِي الرئتين إلَيّ المرونة وَتَقِلّ كُمَّيْه الأُكْسِجِين الممتصة مِنْ هَوَاءٍ الشَّهِيق .

لَا تَتَأَثَّر أَعْرَاض الشَّيْخُوخَة فِي الْمُسِنّ إلَّا إذْ كَانَ مُدَخِّن .

لَكِنَّهَا تعيق الرِّيَاضَة ، وَتَنْشَأ صُعُوبَةً فِي التَّنَفُّسِ ، وَتُصْبِح الرِّئَة أَقَلّ مُقَاوَمَة لِلْمَرَض .

الْقَلْب /

تتراجع مُرُونَة الْقَلْب وَالأَوْعِيَة الدَّمَوِيَّة ، وتتباطأ سُرْعَة امْتِلَاءِ الْقَلْبِ بِالدَّم ، مِنْهَا يُنْتِج صَلَابَةٌ الشَّرَايِين ، كُلَّمَا تَرَاجَعَت قُدْرَتِهَا عَلَى التَّمَدُّد عِنْد ضَخّ الْمَزِيدَ مِنْ الدَّمِ ، يُؤَدِّي ذَلِكَ إلَى زِيَادَةِ ضَغَط الدَّم .

يَعْمَل الْقَلْب بِصُورَة جَيِّدَة ، وَلَكِنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ قَلْب الشَّابّ والمُسن فِي الظُّرُوفِ الَّتِي تَتَطَلَّب ضَخّ الْمَزِيدَ مِنْ الدَّمِ إلَى الْجِسْمِ .

كَمَا يُحَدِّثُ فِي أَثْنَاءِ التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة .

لَا يَسْتَطِيعُ الْمُسِنّ أَن يُمَارِس التَّمَارِين الرِّيَاضِيَّة الْقَاسِيَة مِثْلُ الشَّابِّ الْأَصْغَر عَمْرًا لِأَنَّ قَلْبَهُ لَا يَسْتَطِيعُ ضَخّ الدِّمَاء .

الجِهَازِ الهَضْمِيِّ /

يُشْعِر المُسنون المصابون بِعَدَم تَحْمِل اللاكتوز بنفخة أَو إِسْهالٌ بَعْدَ تَنَاوُلِ منتجات الْأَلْبَان .

يَتَحَرَّك الطَّعَامُ فِي الْأَمْعَاءِ الْغَلِيظَة ببطئ يُؤَدِّي إلَى الْإِصَابَة بِالْإِمْسَاك .

يُصبح الْكَبِد أَقَلّ قُدْرَةٌ عَلَى تَخْلِيصِ الْجِسْمِ مِنْ الْأَدْوِيَةِ وَغَيْرِهَا ، وَيَصِير أَقَلّ حَجْما .

الْكُلِّيّ /

تتراجع كَفَاءَة الْكُلَى وتثير أَصْغَرُ حَجْماً .

قَد تَضْطَرِب الْكُلِّيِّ فِي طَرْحِ الْمِيَاه وَالْمِلْح ، مِمَّا يَعْرِضُهَا للجفاف .

بَعْض الْمَشَاكِلُ فِي الْمَثَانَةِ مِنْ الْمُمْكِنِ أَنْ تُؤَدِّيَ إلَيّ مَرَض السَّلَس .

الغدد الصَّمَّاء /

تتراجع مستويات بَعْض الهرمونات الَّتِي تُنتجها الغدد الصَّمَّاء ، مِمَّا يُؤَدِّي إلَى تَدَنِّي الكُتْلَة العضلية .

تتراجع مستويات الهرمون ، مِمَّا يَزِيدُ حُدُوث الْجَفَاف ، تَحَفَّز هَذِه الهرمونات الْجِسْم لِاحْتِبَاس الأَمْلاح وَالْمَاء .

تتراجع فَعَالِيَّة الأَنْسُولين ، وَاَلَّذِي يَكُونُ مسؤولاً عَنْ تَنْظيمِ مستويات السُّكَّرَ فِي الدَّمِ .

الْجِهَاز المناعي/

عِنْدَمَا يَحْتَاج الْجِسْم لِإِنْتَاج كُراتٌ دَمٌ حَمْرَاء وَلَا يَسْتَطِيعُ ، يُحَدِّث الْإِصَابَة بِفَقْر الدَّمِ أَوْ عِنْدَ حُدُوثِ عَدْوَى أَو نَزَف .

عِنْد النساء/

تَأَثَّر الشَّيْخُوخَة عَلِيّ النِّسَاء جِنْسِيّا وترتبط بـانقطاع الطَّمْث .

و يَتَقَلَّص حَجْم المبيضين وَالرَّحِم ، كَمَا يُصْبِح نُسِج المهبل رَقِيقٌ وَيَزْدَاد جفافا .

يُصْبِح الثديان أَقَلّ صَلَابَةٌ . وَتَزْدَاد كُمَّيْه الألياف فِيهِمَا . ويتدليان .

يُمْكِن لِهَذِه التغيرات أَنْ تَزِيدَ مِنْ صُعُوبَةٍ الْعُثُور عَلَى الكتل فِي الثَّدْي .

عِنْدَ الرِّجَالِ

التغيرات فِي مستويات الهرمونات الْجِنْسِيَّة عِنْدَ الرِّجَالِ تَكُون متدرجة أَكْثَر .

الْعِظَام /

تُصبح الْعِظَام أَضْعَف وَأَكْثَر عِرْضَه لِلْكَسْر .

يَتَسَارَع نَهْج التَّخَلْخُل العظمي عِنْدَ النِّسَاءِ بَعْدَ سِنِّ الْيَأْسِ ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ تَدَنِّي إنْتَاج الإستروجين .

يُسَاعِد الإستروجين ، الْوِقَايَةِ مِنْ الْكُسُور العظمية فِي أَثْنَاءِ الْعَمَلِيَّات الطَّبِيعِيَّة لتشكل الْعَظْم . وَتَحَلُّلِه ، وَأَعَادَه تَشَكُّلُه .

تتراجع كَمِّيَّات الكَالسِيُوم فِي الْعِظَامِ بِسَبَبِ عَدَمِ اِمْتِصَاص الْجِسْم لكميات كَافِيَةٌ مِنْ الْغِذَاءِ .

تَكُونُ بَعْضَ الْعِظَام أَكْثَر عِرْضَه لِلضَّعْف مِنْ عِظَامِ أُخْرَى ، نِهَايَةٌ عَظْم الزُّرَّاع وَنِهَايَة عَظْم الفخد .

تُسبب التغيرات فِي الفقرات فِي أَعْلَى الْعَمُود الفقري أَنْحَاء الرَّأْس نَحْو الْإِمَام ، وَالضَّغْط عَلَى الْحَلْقِ ، ويُصبح الْبَلْع أَكْثَر صُعُوبَة ، وَيَزْدَاد خَطَر الاخْتِنَاق .

كَمَا تَمِيل الغضاريف الَّتِي تُبطن الْمَفَاصِل للترقق ، بِسَبَب اهترائها الناجم عَنْ الْحَرَكَةِ الْمُسْتَمِرَّة عَبَّر السِّنِين .

شَيْخُوخَة الأعضاء/

مُعْظَم الْأَعْضَاء تتراجع وَظَائِفِهَا مَعَ التَّقَدُّمِ فِي الْعُمْرِ ، وَلَكِن ، لَا تَخْسَرُ جَمِيعَ الْأَعْضَاءِ عددًا كبيرًا مِن خلاياها مَعَ التَّقَدُّمِ فِي الْعُمْرِ .

الْعَلَاقَة النَّفْسِيَّة بَيْن الْجَسَد وَالذَّات /

تُصْبِح الذَّات مركزاً لِاهْتِمَام الشَّخْص وبؤرة أساسية لاهتمامه بَل لحبِّه وَكَرَاهِيَتَه .
وَدَائِمًا نُرِي بَعْض المسنين يَمِيل كُلًّا مِنْهُمْ إلَيّ :

2- الْإِعْجَاب بِالْمَاضِي :

يَنْظُر لِلْمَاضِي بِإِعْجَاب ، وَيُقَدّس الذِّكْرِيّ ويتباهي بتاريخة الْإِيجَابِيّ .

3- اللاَّمُبالاَة مِنْ الذَّاتِ :
يَكُون كَبِيرٌ السِنّ فِي مَوْقِفِ المُتهكم مِن كلّ شَيْءٌ ، ساخِر مِنْ النَّاسِ حَتَّى مِنْ نَفْسِهِ ، فَلَا هُوَ ناقمٌ عَلَى ذَاتِهِ ، وَلَا هُوَ مُعْجَبٌ بِهَا .

4- اهْتِزَاز فِي تَقْدِيرِ الذَّات :

تَهْتَزّ ذَات الْمُسِنّ بَعْدَمَا يُفْقَد تَحْقِيق أَحْلَامة ، يُدْرِكُ أَنْ الْوُجُودَ خَاصَّة بِعَدَمِ الْفَائِدَةِ .

يَنْظُر نَظَرِه تَقُولُ لَا فَائِدَةَ مِنْ الْحُلْمِ فِي هَذَا التَّوْقِيت .

الأكتئاب /

نَسَبِهِ مِنْ كِبَارِ السِّنّ يُعَانُون مِن الاكتئاب .
يَعُودُ هَذَا الاكتئاب بالسالب .

الْحُزْن وَالْهَمّ الْمُسْتَمِرّ ، زَهِد الْعَمَل وَأَحْيَانًا الشُّعُور بِعَدَمِ وُجُودِ طَعْمٍ لِلْحَيَاة .

كَثِيرًا مَا يَحْكِي كِبَار السِّنّ عَنْ أَنْ فَتْرَة التَّقاعُد تَحْمِل مَعَهَا شُعُورًا بِالارْتِياح وَالرَّاحَة ،، لكن تبدأ المشاكل بعد الكهولة والتقاعد .

قَبْلَ الْعَقْدِ الثَّالِث أَنْتَ مُخَيَّرٌ ، بَعْدَ الْعَقْدِ الثَّالِث أَنْت أَثِير التَّطَوُّر الجَسَدِيّ وَالْفِكْرِيّ ، رَهِينَةٌ التَّقَيُّد وَرَاء مَرَاحِل جَسَدِك الْمُتَغَيِّرَة وافكارك الْوَلِيدَة ، أَيْنَ الْمَفَرّ وَالْعُمْر يَتَصَاعَد ، لَا عَلَيْنَا إلَّا الْحُسْبَان وَالْأَخْذ بالحِيطَة ، فَإِنَّ الْأَمْرَ حَقًّا خَطِير .
-
*عَبِير صَفْوَت

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...