اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

كتاب " قصة الأيام القادمة " لـ هربرت جورج ويلز


نتيجة بحث الصور عن قصة الأيام القادمة هربرت جورج ويلز
⏪قصة الأيام القادمة
هربرت جورج ويلز
ترجمة زياد إبراهيم مراجعة هاني فتحي سليمان
قصةُ حبٍّ بينَ فتاةٍ تَبلغُ مِنَ العُمرِ ثمانيةَ عشرَ عامًا، وشابٍّ لا يَكبرُها بكثير. يُقرِّرُ والِدُ الفتاة، السيدُ «مورس»، الاستعانةَ بمُنوِّمٍ
مِغناطيسيٍّ لعلاجِ ابنتِه من داءِ الهوى. كانت الابنةُ هي الوريثةُ الوحيدةُ لثَروةِ أمِّها الراحِلة، وكانَ والدُها يَنْوي تزويجَها لأحدِ أصدقائِه بدلًا من ذاكَ الشابِّ الذي يَنتمي إلى طبقةٍ اجتماعيةٍ متدنِّيةٍ ويعملُ في وظيفةٍ مُتواضِعة، لكنَّ الشابَّ يَنجحُ في الظَّفَرِ بحبيبتِه ليَفِرَّا معًا ويَعيشَا في العالَمِ السُّفليِّ لمدينةِ لندن. يُواجِهُ العاشِقانِ عالَمًا جديدًا مَجْهولًا قاسيًا، يتَّسِمُ بالطبقيةِ الشديدة. فهَل يَنجَحانِ في الاستمرارِ معًا في هذا العالَمِ في ظِلِّ فَقرِهما الشديدِ وانعدامِ خِبرَتِهما في الحياة، أمْ أنَّ قسوةَ الحياةِ ستُفرِّقُهما في نهايةِ المَطاف؟

⏪ عن المؤلف
هربرت جورج ويلز: أديبٌ ومُفكِّرٌ إنجليزي، يُعَدُّ الأبَ الرُّوحيَّ لأَدبِ الخيالِ العلمي. كان ويلز غزيرَ الإنتاجِ في العديدِ من صُنوفِ الأدب، ومِن بَينِها الرِّوايَة، والقِصةُ القصيرة، والأعمالُ التاريخية والسياسية والاجتماعية؛ لكنْ ذاعَ صِيتُهُ ولا نَزالُ نَتذكَّرُهُ حتى اليَومِ مِن خِلالِ رِواياتِ الخيالِ العلميِّ التي كَتبَها، وأهمُّها «آلة الزمن». نَشرَ ويلز أُولى رِوايَاتِهِ المُسمَّاةَ ﺑ «آلة الزمن» عامَ ١٨٩٥م، وقد أَحدَثتْ ضجةً كُبرى وَقتَها في الأوساطِ الثقافية، كما لاقَتْ نجاحًا جماهيريًّا كبيرًا، ثم تَتابعَتْ أعمالُه فَقدَّمَ بَعدَ ذلكَ «جَزيرةُ الدكتور مورو» و«حَربُ العَوالِم» وغَيرَهما، التي حملتْ بعضًا مِن فلسفتِهِ وأفكارِه، وأَظهرَتْ توقُّعاتِهِ لِعالَمِ المُستقبَل. رُشِّحَ ويلز لنَيلِ جائزةِ نُوبِل في الأَدبِ أربعَ مرَّات. وَمَعَ قِيامِ الحربِ العالَميةِ الثانيةِ أَصبحَتْ وِجهَةُ نَظرِ ويلز تِجاهَ مُستقبَلِ البَشريةِ أكثرَ تشاؤمًا. تُوفِّيَ ويلز عامَ ١٩٤٦م، بَعدَ أنْ خَلَّدَ اسْمَهُ في الأدبِ العالَميِّ بِوصفِهِ أَحدَ رُوَّادِه.



  • ePub Logoتحميل بهيئة ePub
  • PDF Logoتحميل بهيئة PDF


  • ليست هناك تعليقات:

    أخبار ثقافية

    قصص قصيرة جدا

    قصص قصيرة

    قراءات أدبية

    أدب عالمي

    كتاب للقراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...