اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

تعقيب وانطباع شخصي على نص د. جميل الدويهي" اول لغة تعلمتها" ...**نبيل عودة

بصراحة، لم اتوقع ان تكون اللهجة العامية بمثل هذا السحر الذي يتجاوز أي قصيدة غزلية.. طبعا ليس من السهل الوصول الى هذا التألق الا بمن يملك هذه الثروة اللغوية ، والقدرة على جعلها سيمفونية تعزف بالكلمات. الصورة الشعرية هنا تمس شغاف القلب، وتعيد الانسان الى طبيعته التي بشر بها المسيح الانسان ، وانا كعلماني اجد نفسي اغوص بهذا المسك والعنبر اللغوي الجميل، تذكرني بادباء المهجر وليس بالصدفة كما يبدو انهم كانوا مسيحيين، وليس بالصدفة ان المسيحيون العرب كانوا في طليعة من طرح الفكر القومي العربي، وانشأ المطابع ونشر
الثقافة ، وطور الفن الروائي (جورجي زيدان كما اصر هو أبو الرواية الحديثة بقصصه عن الإسلام ، مع احترامي لنجيب محفوظ وعشقي لأعماله) ، وكان العرب المسيحيون من طلائع تطوير الاعلام والصحافة والفن المسرحي.. وسياسيا هم اول من حذر من المشروع الصهيوني، فانقذوا لغتنا من التتريك والتنبلة الفكرية والتكرار الممل والصياغات التي تثير الامتعاض، واعطونا لغة جميلة دراماتيكية، ويبدو انك استاذي تواصل هذا الطريق الابداعي الإنساني والثقافي الراقي. للأسف، عالمنا العربي غائب عن هذا الابداع، وارى واجبي في الأيام القادمة ان اعطي لهذا الابداع نشرا أوسع لعله يعيدنا الى اجمل ما في لغتنا وتاريخ رقينا الثقافي، قبل ان نفقدها في ترهات التعصب والانزواء ورفض الآخر دينيا وثقافة
لي موقع لم انشطه بعد، ساهتم به بعد عودتي لناصرة الجليل بلد بشارة المسيح.
قد لا تصدقني اني قرأت النص مرات عديدة.. وكان شعوري اني احلق في فضاء لبنان فوق أشجار الأرز، حمى الله لبنان وحمى مثقفيه ووطنه من كل ظالم.. واحلم بيوم يحل السلام في وطن السلام لنتجول في ارجاء لبنان وطن جبران ونعيمة .. وجميل الدويهي!!
**
تنويه: تتطور في المهجر ثقافة عربية مثيرة للغاية بثرائها وجمالها. المستهجن ان عالمنا العربي شبه منقطع عن هذا الابداع الجميل. طبعا ما اختاره لا يعبر الا عن نقطة من بحر هذا الابداع الراقي. من رواده الدكتور الأديب الموسوعي جميل الدويهي (استراليا) صاحب الموقع الثقافي الراقي "أفكار اغترابية". من العار ان يبقى هذا الابداع شبه مجهول، وربما مقاطع .ما اختاره للإشارة لهذا الابداع الراقي، هي ملامح بسيطة جدا من ابداع هذا الأديب المهجري.. الذي يعيد لذاكرتنا حركة الأدباء المهجريين وما احدثته في اللغة والثقافة العربية من نهضة نقلتنا من لغة ضائعة في نهج التتريك، الى لغة حية ، جميلة، معبرة، متطورة وراقية، والأهم انها استطاعت ان تضعنا في طليعة الثقافة العالمية ابداعا ولغة وفكرا. طبعا هناك أسماء كثيرة تستحق ان تبرز وتنشر مساهماتها في فضاء الثقافة العربية!!
**
نص الشاعر د. جميل الدويهي: أوّل لغه تعلّمتها

ناي القصب عا قياس خصرِك، والنغم جرحين، واحد عا طريقي، وواحد بيهدر كأنّو بحر، وبقلّو إنتْ جرحي، وأنا ما بعرفك. وخلقت منّي وبعدني ما بعرفك... عم إلمحك تحت التياب وفوق عمري اللي انكتب... من وقت ما هجّيت إسمي... لقيت إسمي حْروف مليانه غضب.. ومشيت بين الناس وبعيده الطريق... وما حَدا بيدلّني. وسنين راحو متل حبر الليل، والباقي أنا. وكيف انعرف إنّي أنا، وعندي هويّه مخزّقه... بالريح متل الزنبقه؟ كيف انعرف إنّو الحكي هوّي حكي... وأوّل لغة تعلّمتها , وأوّل قصيده كتبتها كانت بكي... ومن وقتها كانت لكي؟

ما بخاف من بكرا، وإذا بكرا وإذا بعدو... وإذا... المفتاح ضاع وما التقيت بغير حالي. وهالشتي ما بظنّ شفتو قبل... شفتو بعد ما تمرّدت عا سنين الغريبه. هون بعدو شالها خيطان صوف تنتّفو. وصرلي زمان كتير عم شاغب أنا، وبحبّ غيّر، خربط الإشيا... وحياتي متل لعبه، بسّ ما ما بخلّي حدا بالسيف يغْلبني، وهدير الخيل ياخدني معو... لكنْ أنا وإنتي إذا مرّه التقينا... بحبّ إعطيكي حنيني، وخيل مملكتي، وبرج أعلى من براج السما. قولي "حبيبي" بصير غنّي، بصير غيري ناس. أحزاني اللي كانو متل ما بكبر أنا عم يكبرو، بحكي معن تا يتركوني عالهدا... وعنوان بيتي لا بقا يتذكّرو.

ما في حَدا من الناس حبِّك متل قلبي، وقصّتي رح تنكتَب... مش بالحبر، بحروف من أغلى دهب. من بعد شي ميّة سنه بينقال عنّي: كنتْ حارس للطريق، مطرح ما كنتي تمرقي، وتا تقْلعي التوب العتيق، عم إدرز الفستان من أتقل حرير، وهالعراوي الحمر من جرحي الغميق. بتودّعيني هيك. لا كلمه... وأنا عم إضحك بقلب الشتي... ما عرفت هيك بتنتهي قصّة حياتي، وهيك حلم زغير عالأرض انكسر، كنتي فرح عمري، وبعد ما راح صار الليل هوّي مرايتي... وما عاد يسهر حدّ شبّاكي القمر.

___________

جميل الدويهي: مشروع "أفكار اغترابية" للأدب المهجري الراقي - سيدني 2018

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...