اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

كَمَا تَشْتَاقُ يَا حُبِّي هَلَلْتَا .. الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. والشَّاعِرَةُ ريم الخطيب

نتيجة بحث الصور عن الشَّاعِرَةُ ريم الخطيب{1} 
أخبريني .. للشَّاعِرَةُ  ريم الخطيب
أخبريني ..”
ياشهباء الهوى
كيف صلى القمح
على ملامح انتصارك
العظيم ….
كيف”أشرق الشهب
من بين ثناياا
السواعد التي
تتأبط النور …
دفاعاا عن الأرض
التي تقدست بطهر
دمائهم الذكية …

أخبريني ”
يامعشوقتي الجميلة
كيف انبتت شقائق
النعمان …
وفاح بالمسك شذاهاا
أخبريني ..”
عن النور …كيف
احتشهد …
بأفقك الوضاء ..
على بعد نجمتين وقمر
وكيف تقلدك .
سائر النجوم …
بأطواق الجلنار
سامحي منبري
إذ تأخر بكل عشق
قلبي المتيم حباا
لك وهيام ….
يامن لك كل كتاباتي
ودونك كل الأبجدية
هوامش …
ستبقين أنت أنت ياحلب
بعيونك الخضراء ..
شهرزاد حياتي …
اللامتناهية .
ودونك بالهوى
لن يكون .
سوريتي …
أحبك ..
بقياتك الحكيمة …
بجيشك الجبار ..
بشعبك الصامد
بحلفائك الأطهار …
تحياا حلب
تحياا حلب
تحياا حلب
تحياا حلب
تحياا سوريااا
تحياا سوريااا
تحياا سورياا
بلد الصمود والتصدي ..

*

{2}
شِهَابُ الْحُبْ ..للشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
 حَبِيبَ الْقَلْبِ خَبِّرْنِي بِحَقٍّ=إِذَا مَا أَنْتَ يَا حُبِّي خَبِرْتَا
 شِهَابَ الْحُبِّ يَا عَلَماً تَجَلَّى=بِأَوْقَاتِ الصَّلَاةِ أَمَا ضَنَنْتَا؟!!!
 فَكَيْفَ الْقَمْحُ صَلَّى بِاقْتِدَارٍ=مَلَامِحَكَ الَّتِي أَنْتَ انْتَصَرْتَا؟!!!

 عَظِيمُ النَّصْرِ هَلَّ عَلَى افْتِخَارٍ=كَمَا تَشْتَاقُ يَا حُبِّي هَلَلْتَا
 فَكَيْفَ الشُّهْبُ أَشْرَقَ فِي جَلَاءٍ=بِشَمْسِكَ يَا حَيَاتِي قَدْ جَلَلْتَا

سَوَاعِدُ نُورِكَ الْغَالِي تَجَلَّتْ=عَلى الْأَرْجَاءِ يَا رُوحِي حَلَلْتَا
 وَقُدْتَا الْمَشْرِقَيْنَ بِكُلِّ فَخْرٍ=بِقَلْبِي يَا حَيَاةَ الرُّوحِ قُدْتَا

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...