اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

الشَّبح ــ قصَّة قصيرة .. سوسن علي

لم أكُنْ أتمالكُ نفسي عند الإجابة عن الأسئلة الموجهة لي..
يرتعش صوتي، وأتلعثم فاقداً القدرة على موازنة جسدي، فأنحني خافضاً بصري بشكل مذلّ أمام السائل، في حين تبقى قبضتي مشدودة كأنني أمسك نفسي بها قبلَ أن أنهار.
كانَ بإمكان أي شخص ملاحظة ما أمرُّ به، وكنت أدرك أنَّني لا أصلح لأن أكون في المقدمة أبداً.
في المدرسة كنت أختار المقاعد الأخيرة، لائذاً بجسدي عن أعين المعلمة، ومُقنعاً نفسي بأني لست مرئياً.

لكنْ لمرَّةٍ واحدة لسوء حظي كنت أسير في الممر باتجاه الحمام، أفكر بقوام صديقتي الشهي، عندما ظهر في وجهي مدير المدرسة، وكان يحمل عصا في يده، حيثُ بدأ يلوح بها في وجهي وهو يسألني: “ماذا تفعل هنا؟ إلى أين أنت ذاهب؟ هل لديك إذن بالخروج من الحصة”.. أسئلة كثيرة لم أعِ نصفها، إذ كنت أذوب أمامه، وبأفكارٍ مشوشة أخبرته أنَّ قوام فلانة شهي، وإني ذاهب إلى الحمّام..!!
بهذه البساطة وضعت نفسي في ورطة، وتعرّضت للطرد من المدرسة.
خلال سنوات عديدة لم أتمكّن من السيطرة على هذه الحالة، وكنت أجد نفسي في مواقف لا أحسد عليها، كأن أُتّهَمَ بالسرقة لمجرد أن أحدهم سألني أين محفظتي؟ فأرتبك وأقول: “لا أعرف” بصوتي المتهدج لتتلبَّسني التُّهمة تماماً .
مع ذلكَ، كنت في كل يوم أكتسب مهارة جديدة في التخفي والتخلص من المساءلة، حتى بت أمشي في الشارع من دون أن يلاحظني أحد. أجلس في القهوة وأخرج دون دفع الحساب، ولا يدرك أي شخص ذلك. أتكلم بصوت ودود لا يثير الشبهات.
تدرَّجْتُ في وظائفي بالتَّوازي مع تطوُّر موهبة التَّخفّي، ومنذ خمسة عشر عاماً أعمل مُفتِّشاً ماليّاً في إحدى الدوائر الحكومية..!!.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...