اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

رعشةُ حبٍّ أوْ لسعةُ عقرب || فراس حج محمد ــ فلسطين

-1-
لامرأةٍ تفتتحُ اللّيلَ بي
تبسملُ فيّ شهوتُها وتقرأ ما لديّ
وترشُّني برذاذها
وبغيمها تأتي إليّ
تؤلّبّ كلّ لذائذي صغيرِها وكبيرِها
فيصحو كلّ شيءٍ فيّ

شجري
وأقماري

ومزماري ونهرٌ في يديّ
بنَوْءِ الرّيح بين شروقها وغروبها

وشمالها وجنوبها
وأعلاها وأسفلها

سيغدو كلّ مَيْتٍ حيّْ
تهتزّ أرضُ جوانحي من دفء نهديها عليّ

-2-

لامرأةٍ تلهو ببعض ملامح وجهي
تمسكُ الشّمسَ وتمضي بها في هامش الدّفترْ

تكتبُ جملتينْ
ترسمُ لوحتين من صوري

تراني عاصفاً في نظرة وجهي الحجري
ربّما كنت لديها قمراً

أو زهرةً
مشوار عمرٍ فارغٍ في كأس خمرٍ مُسْكِرِ
أو ربّما حلمُ ليلٍ مرّ يسكبني في جنونِ تعثّري

-3-

لامرأةٍ على طرف الأطلسيّْ
تطلبُ ورداً إضافيّا لِلَّحظة الفاتنةْ

تتقنُ جزّ أعضائي في ليلةٍ واحدةٍ
وتذهبْ

تتركُ ماءها الشّفّافَ في شفتي
على لغتي لتكتبْ

ترتوي منّي...
أجوعُ على شفتيها
تُفْرِغُني منّي

وتأكلُ قطعتين من قمري
(تُكَهربني) بطعم الشّهوة الجذلى
وتلسعني برعشتِها كعقربْ

-4-

لامرأةٍ تقبعُ في أرقام هاتفيَ الخلويّ
كلّ شيءٍ حولها مثل معارضِ الكتبِ القديمةْ

والأصدقاءُ والشّعراءُ والكُتّابُ
أماني ليلِها العبثيّْ

بعد لَأْيٍ طويلِ اليأسِ تَذْكُرُني
فربّما عَطِش الحنينُ بها

أو حكّها لحنُ الغناء بشهوةٍ عابرةْ
تحدّثني قليلاً
لتتركني على حبل الغناء معلّقاً مثل الحنين القديمْ

-5-

لامرأةٍ، تجدّدني في خلايا اللّفظِ
تَلْبَسُني قصيدةْ
حوراءُ، سمراءُ، وطفاءُ، طِفْليّة، غزليّةْ

تبدأُ يومَها بجسِّ أصابعي
تُحَمّلُني الأغاني في نشوةٍ طاهرةْ
تقبّلني خفيفاً...

تعدّل قامتي المُعْوَجّة الصّورةْ
وتحرُسُني من الوقوع في خطأ عاطفيٍ
أو صورةٍ قاحلةٍ خاسرةْ

تغسلُ فكرتي عنِ النّساء الأخرياتْ
وتضحكُ ضحكَتها الفائرةْ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...