اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

سيدي صالح المخفي || خيرة جليل

دأبت الأسرة الممتدة بأن تسمي مولدها الذكر الأول بصالح تيمنا بولي صالح يسمونه سيدي صالح المخفي ، حتى يعيش وينجب ويحافظ على شجرة الأسرة وجذورها الضاربة في التاريخ. اصطحبت الجدة هذا الصباح الحفيد الوحيد بين سرب الإناث إلى ضريح الولي الصالح سيدي صالح المخفي الموجود خارج أسوار قريتها البعيدة عن كل ما يربطها بعالم القرن الواحد والعشرين.غطت رأس الطفل بالأثواب الخضراء التي تكسو
تابوت القبر وهي تتضرع إليه :

ـ يا سيدي صالح أصلح لي ابني ، أتمنى أن أراه يعتلي صهوة حصانه مثل شيخ القبيلة في التبوريدة.
وثم بدأت تتمتم بكلمات وتأخذ حفنة تراب من فوق القبر وتمسح بها رأس الطفل. جالت ببصرها فرمقت كوة كبيرة في حائط الضريح . إنها آثار للعابثين و صائدي الكنوز المدفونة بالأضرحة . ثم لاحظت أن قفل باب الضريح مكسور ومرمي أرضا إلى جانب حفنة من البخور والشموع.
رمت حفنة التراب من يدها أرضا وانتصبت واقفة.
جرت حفيدها من ذراعه بعنف

صرخ الطفل :

ـ انك تؤلمينني يا أمي جدة

أجابته باستهزاء :
ـ هيا انهض لنعود للبيت، ، انهض يا ابني لو كان سيدي صالح المخفي قادرا بأن يصلح أمرك ، كان قد أصلح قفل بابه وما ترك العابثين يحفرون هذه الكوة بحائط ضريحه بحثا عن الكنوز المدفونة. المطلوب هو ربي تعالى . آه إن صالح المخفي كان كنزا مخفيا من طرف أحد رجال القرية فقط، الآن فقط أدركت لماذا يبتسم جدك كلما ذكرنا بركة سيدي صالح المخفي .

خرجت مهرولة وهي تستغفر الله العلي العظيم وتردد :
ـ كان المرحوم يقول لي هذا وكنت أزيد عنادا ،أظنني قد تأخرت كثيرا لأفهم السر

..... خيرة جليل

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...