ضباب وليل والجو بارد وفتاة في الغابة تتجول ولقاء
سحري، العيون ضحكت بوجود الربيع، والاحضان تشابكت بأحلام الندى، وذابت
شفتاها كقطعتي سكر بين لمسات القبل، واصبحت القبل جمرة بركان في انطلاقة
ثورة عمياء من ابراج نشوة الحب، واغتصبت لحظات اللقاء أحضان القلوب،
وصهرتهم في بحور العشق بعدما دقت طبول السعادة
والفرح لحظات الهيام، وامتلأت لمسات الاصابع فرحاً وهي تتلمس بشوق فتنة واحاسيس الجسد متخبطةً بتضاريسه من الخصر صعوداً نحو المرتفعات القاتلة ونزولاً الى سهوله الغناء، لم تدم الاحلام الجميلة طويلاً، صوت امه ينادي هيا رياض الى الفطار، فالنور احتضن الزهور، و وقت العمل قد حان.
وسام السقا
العراق
والفرح لحظات الهيام، وامتلأت لمسات الاصابع فرحاً وهي تتلمس بشوق فتنة واحاسيس الجسد متخبطةً بتضاريسه من الخصر صعوداً نحو المرتفعات القاتلة ونزولاً الى سهوله الغناء، لم تدم الاحلام الجميلة طويلاً، صوت امه ينادي هيا رياض الى الفطار، فالنور احتضن الزهور، و وقت العمل قد حان.
وسام السقا
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق