اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

عجيبت ألى الرّعيان ساقوا قطيعنا | غـالية ابوســتة‏ ــ فلسطين

عجيبت ألى الرّعيان ساقوا قطيعنا
إلى الضبع والذؤبانِ تفري وتسطحُ
-
رعاة تظنُّهمُ وتقربُ تفجعُ
خيالات أبواقُ بها بالريح تصرخُ
-
وما كلّ راع للرعية حافظُ
فكيف بمن يعطي يداً ويُمَسِّحُ
-
ينامون ملء جفونهم بأسرّة
وفي كلِّ فرشٍ للمُباطحِ مطرحُ

-
عجيب تماسيحٌ تُعيرُ دموعها
أيعقلُ بُعران البراري تتمسحوا
-
لماذا أرى البرّ البهيّ فضاؤه
يصدّق دمعــاً بالتماسيح يسفَحُ
-
متى كان ابن العُرب يذرفُ دمعَهُ
إذا الحرّة انتهكت ببغيِ وتسفحُ
-
على من يبيعون الدّموع أتاجروا
بُعيدَ الدّما بدموع من قد تجرحوا
-
كفى لغطاً دعكم من الرعي بالخنا
وأنتم رعاة البين والضبعُ يبطحُ
-
تهدّون غضبة أمّة زرعت علا
بكل فجاج الأرض بالنور تنضحُ
-
دعوا الدمع ما الدمع السَّخينُ بماسح
لعَار تمطّى في حمانا ويفضحُ

💥
على من ترى بالزيفِ قدّوا جيبوبهم
أراملُ مجد كان يعلو فطوّحوا
-
لهم تبَّ بعدَ التبِّ مليون صفعة
على الإست في وجهٍ بليطٍ تلوَّحُ
-
هناك بأرض القدس مليون برعم
من القرم بالنيران والنّور يقدح
-
على من يسوقون الغباء فويحهم
لمسرى نبيٍّ بالجهادِ يلوّحُ
-
سراة من المهد للّحد واشهدوا
لجيلِ الجسارةِ بالحجارة تفصِحُ
-
كبير العتاة الطاعمين نهاهمُ
إذا غرّدَ الزرزور منهم تنحنحُ
-
فصَه ْ -والجموا أبواقكم وحلوقكم
فما في رحاب القدس ذيخٌ ينبحُ
-
وقد حفظت للأنياء خطاهمُ
لغير الإله المعتلي ما سبحوا
-
ورثنا من الصبر النضوج بجمرها
ومهما عتا قيظٌ ندانا يمسحُ
-
إلى أمّة الهادي الموحدّ فاسمعوا
بها كهرمان ُ التربِ يضوي وينفح
-
فلا تصْدقوا من يعزفً الوهن للبكا
مدامعكم كدمائكم للقدس تجرحُ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...