اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

يُحكى أنّني | تغريد بو مرعي

كنتُ أتذرَّعُ بالغباء لأبرّرَ وجودكَ في حياتي،
وكان قلبي يوصيني في كل مرةٍ أن أمضي في غبائي بشيءٍ من الفتور.
فأقمتُ سدًا بيني وبيني، دفعني للإلتحاق بالخواء.
كان عليَّ أن أشرّعَ قلبي لصورةٍ قديمةٍ متغلغلة في نتوء الجدار، وأن أخدُشَ لحمها بمسامير الذاكرة، علّها ترفعني فأتَّقي شرها.
تعلّمتُ أنَّ تقاسيم الغباء يمكن أن نكتسبها على مَرِّ الوجع، وأن تصبح الملامح مثل الورق، تربطُ حروفها الأبجدية، ترتّبها وتصقلها كشاعرٍ محترف.

حينَ بدأتْ الأمور تتقلص، وبدأ قلبي المعنّى يرافق ملامحي الى المسرح، خشيتُ أن أخسر الرهان، وأفقد غبائي الملوّث، فأفقدك كما فقدّتُ دميتي الدميمة في الصِّغر.
صرتُ أسمعُ صراخَ ملامحي، كلما فقدت جزءًا من غبائي.
يُحكى أنّني مُذ ذاك توقَّفتُ في المدى المرئيّ كتمثالٍ نحتَ كينونته.

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...