اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

الناس و الحج | أسماء الصياد


كتبت:ــ أسماء الصياد


التقيت بصديقة بطريق منذ عدة سنوات..
وقتها كنا بيوم من عشر ذي الحجة ..
فإذ بهذه الصديقة تتذكر أمنية غالية على قلبها و تقول لي:
ــ نِفسي و الله أروح أحج بس الظروف دلوقتي ماتسمحش..
تقصد " الظروف المادية "..
فواسيتها بقولي:
ــ لما ربنا يريد هانروح .. كل سنة تكاليف الحج بتزيد و أدينا بنتمنى ..
فإذ بشيخ " رجل كبير في السن ", أسمر البشرة..
عندما تراه تعرف في الحال أنه من أهل الصعيد الأقصى "من الأقصر أو أسوان " أو من أهل النوبة .. يناديني..
ــ انتي يا بنتي.. تعالي.. قرَّبِي ..

فاقتربت بضع خطوات من حيث يجلس محني الظهر فوق مقعد خشبي..
فقال و هو يدعوني لمزيد من الاقتراب منه:
ــ قرَّبي.. ماتخافيش.. أنا بس سامعكوا و عاوز اقولِك حاجة مهمة..
فاقتربت.. و اطمأننت للغاية لسماحة وجهه,
في وجهه نور رغم اسمرار بشرته.. و له وضاءة لاتخطئها عين .. سبحان الله ..
فقال مبتسمًا:
ــ إحنا كلنا كنا في أصلاب آبائنا قبل ما نيجي الدنيا..
أومأتُ موافقة على مايقول .. بدون أن أتكلم حتى لا أقاطعه..
فواصل الحديث:
ــ و لما سيدنا إبراهيم ربنا أمره أن يؤذن في الناس بالحج؛
سيدنا إبراهيم لبَّى؛
" لبيكَ اللَّهُم لبيك "..
احنا البشر لما كنا لسه عدَم في أصلاب آبائنا, فيه مننا اللي رد تلبية سيدنا إبراهيم, و قال " لبيك اللهم لبيك "..
و فيه مننا اللي سِمع تلبية سيدنا إبراهيم عليه السلام بس ما ردش.. " ما لَبَّاش يعني "..
ثم ابتسم أكثر و هو يقول:
ــ اللي لبُّوا بس.. هما اللي هايروحوا يحجوا و لو كانوا أفقر أهل الأرض ..
و اللي ما نطَقُوش.. مش هايحجوا حتى لو كانوا أغني أغنياء العالم ..
يعني يا بنتي انتي و هي.. الحج للموعودين بس.. مش للي معاه فلوس يحج ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كم غيَّرَ هذا الحديث العفوي قناعتي القديمة !!!
فشكرت هذا الرجل و دعوت له بالبركة في العمر ..
و منذ ذلك اليوم, و كلما تذكرت حديثه الجميل؛ أتساءل:
ــ ياترى يارب أنا لبيتْ بعد تلبية سيدنا إبراهيم عليه السلام مع اللي لبُّوا .. ولا سكتْ مع
الساكتين ؟!

ــــــــــــــــــــــ
أسماء الصياد

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...