اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

هل جاءَ يحتضر الفِكَر؟ | شعر: فاديا العثمان ـ دمشق

عيدٌ تَضَّرجَ بانعتاقِ الروحِ
والميلاد موتٌ
منتظرْ
ألقى الزمانُ على شموعيَ ظلَّهُ
فاشتد عودٌ
وانكسرْ
وتغايرت صبواتُ لهْفِهِ

واستفاق الوعدُ
يسترقُ النظرْ
عيدٌ بعيدٌ إذ تخطّتْ حاجزَ الأديانِ
مهزلةُ البشرْ
عيدٌ شهيدٌ في سبيل الخوفِ
والخذلانِ
من جارٍ غدرْ
خان الأحبةُ...موعدي
دسّوا النحيبَ بمولدي
والغيمُ
يُنْبِيك َبما عصف المطر
ياعيد إني طفلةٌ وفؤادْ
يحتضن المآسيَ كلَّها
كل الدروب تسَّورت
والحبلُ من مسدٍ
ومن جسدٍ
و زادْ
رحماك َيارب العبادْ
أين الأُلى كانوا هنا
ما مرَّ ظِلٌ نحوَنا
روحٌ معلقةٌ هي الشهباء
في عنُقِ السماءْ
والحربُ رُحْى طالما أصلُ البلاءِ
عروبةٌ
عدَّت عُصْيَ الغَّي
مكلومةُ الأنباءِ قصتنا
توجِزُ ما جناه الدهرُ
من كَرٍ وفرْ
يا عيدُ قلي من دعاك اليوم؟
أن تأتي إلي؟
أجئت تسأل؟
كيف أن الموتَ من صنع البشر؟
ما كل ما أفتوه ُمبعوثٌ بأمر الله
منصوصٌ بحقْ
أمي الحبيبة لا تلومي الحربَ
إن طالت فكم
صهرت مدامعُك ِانتظاري
واستراحَ السهدُ في أجفاني
وكم ألِف البقاءْ
يغزو المشيبُ ضفائري
ملَّ احتكارَ الليلِ
إذ يغزو الردى صبحَ دمشقْ
حتى أن الشمعَ يعتنق البكاءْ
فأنا اليتيمة موطني
ومتى يرتلُ ياسمينُ الشامِ
لقيانا بنصر
لا زلت أشكو
كيف أن الخيرَ
مرهونٌ بدّمْ
كيف الخلاص لأمةٍ
والعُرْبُ صُمْ
كيف نسلم والضميرُ الحيُّ مصلوبٌ بنا
يا عيد قل لي كيف تأتي
كي تستحمَ بأدمعي
... في يوم عيدي
حقلُ القصيدةِ مخمليُ الحُلم
والراوي عِبَرْ
آهٍ حبيبي هل تُحسُ بغربتي
من قال إن الحب ذباح؟
وعَسْكَرَ قرب باب الدارِ
منتظرا حبيبة
آهٍ حبيبي أين عطر
غدائري
والوردُ أحمرْ
أين أمي.....أين مجنوني وليلاكَ
وعنترْ
كيف صار الحب فينا
وردةً
والقلبُ دفترْ

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...