اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

عـِـــلا قَــــــة _ ق ق ج | عادل المعموري

لم يكن يطرأ على باله ،تلك المرأة التي كان يطاردها ويحلم بها في تلك الأيام الماضية أن تأتيه في تلك اللحظات الحرجة ، خطواته المتعثرة تطوي المدى وهي تصيح به تستوقفه :
_من فضلك ..إذا سمحت ..أدركتُ اخيرا أنك تحبني حقا ..تململ في مكانه وألصق ساقيه

مع بعضهما وقد بدا على وجهه ألم ممض قال لها وهو يحاول التملص منها :
_شكرا لمشاعركِ الصادقة ..عن إذنك أنا مستعجل جدا..
_أنا معجبة بك أ يضا ..ولكن الحياء يمنعني من القول كنت أريد أن ...
قاطعها قائلا:
_ممكن خمس دقائق وأعود إليك ؟
_أرجوك لن أحصل على فرصة ثانية ..كنتُ اتحين الفرصة كي نكون لوحدنا
.إزداد ألمه واكفهرت ملامحه ،بيد أن أنفاسه بدت تتلاحق بغيرماانتظام ..ما أن تحرّك ،وقفت أمامه لتمنعه من تخطيها ،صاح بها كالملدوغ :
_اعتقيني أرجوكِ ؟
_لا لن أتركك ...أغمضَ عينيه وتحاملَ على نفسه وأطلق أهه عالية ،أستسلم أخيرا ..شيءٌ ما كان ساخناً وهو يتدفق فوق ساقيه ..نظرتْ إليه مندهشة فاغرة الفم..بعد قليل تمتم بألم متاوها :
_آسف عندي سكري ...فقدتُ قدرتي على السيطرة ...ما كان عليكِ أن ....
فيما كان يخفي بيديه بنطلونه المبلول .. اختفت هيّ عن ناظريه !

عادل المعموري

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...