اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

عشيق بخيل ـ قِصّتان قصيرَتان | عطا الله شاهين

1
عشيق بخيل
بينما كانت تسير امرأةُ مع عشيقها البخيل على الرصيف المبلول من مطر البارحة، لاحظت بأن عشيقها ينتعل حذاءً كعبه بحاجة إلى تصليح فالتفت صوبها وقال لها: أعلمُ بأنَّ حذائي يحتاجُ إلى خياطةٍ، ولكنْ يا حبيبتي هلْ في اعتقادكِ يوجدُ الآن أي إسكافي يعمل في يوم كهذا فاليوم الجمعة والبلد مغلقة؟ فأنا أريدُ أنْ أُصلح حذائي قبل أنْ يروني أصدقائي الأغنياء .. فالمرأةُ كانتْ تخطو بجانبه وهي خجلةٌ وتتمتمُ في ذاتها يا لك مِنْ عشيق بخيلٍ .. فأنتَ تملكُ مالا كثيرا لكيْ تشتري حذاءً
جديدا وأفضل منه عشرات المرات.. وبعد سيْرٍ طويلٍ وصلا إلى مركزِ المدينة، ولكن رأوا بأنَّ كل المحلات مغلقة، فدنت منه وقالت له بصوت غاضبٍ لن أسير خطوة من الآن فصاعدا معك وأنت تنعل هذا الحذاء اذهب غدا واشتري حذاء جديدا، وتمتمتْ في ذاتها لم أرَ عشيقا بخيلا كهذا البتّة ..

2
أب بكى ألماً، لأنه عاجزٌ عنْ شراءِ قميصٍ لطفلِه
ذات صباح سأل الطفل أبيه حينما كانا ذاهبين إلى المدينة هل ستشتري لي يا أبي اليوم قميصاً جديداً؟ فزملائي التلاميذ في الصّفِ يظلون يُعايرونني عندما يروني في ذاتِ القميص، لقدْ مللتُ منه، فأنتَ اشتريته لي قبل سنواتٍ .. فردّ عليه والده ودموعه بدأت تسيل على وجنتيه المجعدتين وقال له: أعدكَ يا ولدي بأنَّني سأشتري لك قميصاً جديداً أو ربما قميصين عندما أجد عملا، فأنت تعلم يا ولدي فأنا ما زلتُ عاطلاً عنْ العملِ بسببِ الحصارِ المستمر، فلا تحزن يا ولدي .. كُنْ صبوراً يا وستنال ما تبتغيه..


ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...