اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

فَرْضُ كِفايــــــــــــــــــــــــــةٍ ــ قصّـــــــــةٌ قصيــــــــــرةٌ || مجيد الزبيدي - بغداد

فَرْضُ كِفايــــــــــــــــــــــــــةٍ  ــ قصّـــــــــةٌ قصيــــــــــرةٌ || مجيد الزبيدي - بغدادوَجَدَه مُغلقاً كما في كثيرٍ من المرّات ...تعوّدَ أنْ لايعودَ الى داره بل يسند ظهرَه الى الجدّار قرب باب السّياج، ويقعد واضعاً رأسَه بين ركبتيهُِ ، حتى يوقظه أذانُ المسجدِ او أحدُ أصدقائه من كبار السّنِ ...
الشيخ ُأبو عبد الله اعتادَ الخروجَ َلأداء صلاةِ الفجر ِفي مسجدِ القريةِ القريبِ من داره منذ سنواتٍ عديدةٍ ، لمْ يتخلّفْ الاّ لأسبابٍ قاهرة ٍ ،كالمرض ،او لزيارة إحدى شقيقتيهِ في المحافظات الأخرى. كان في ما مضى يستعينُ بساعته لتحديدِ وقتِ خروجه ،أمّا الآن وبعد أنْ
تعبت عيناه كثيرا ، صار يعتمد على حَدَسِه في الاستيقاظ ِ والخروج ِالى صّلاة الفجرِ في مسجد القريب ،وهو يدبُّ بساقين يكادانِ لايقويان على حَمْلِ جَسَدِه الواهنِ ،يساعدهُ عكازُه في سيره ،وتفادي عثرات الطريق...
يبدو أنه جاء مبكرا ًهذهِ المرّة،ِ سكون ُالليلِ ولسعةُ برودةِ نهاية الشتاء ؛ جعلاه يغطّي رأسَه بجلبابه العتيق متكئاً على السياج قرب الباب. بانتظار فتح باب المسجد.
انتهتْ صلاةُ فجر أوّلِ يوم من رمضان ، نادى إمامُ المسجدِ : أخواني... هي فَرْضُ كفاية، ،مَنْ يريد أداءَ صلاةِ الجّنازة معنا فله الأجرُ والثوابُ إنْ شاء الله.
اصطفّتْ جموعُ المصليّن لأداء ألصلاة ،وقد وُضِعَ أمامهم نعشُ الشّيخ (ابو عبد الله )الذي وجدوه ملتفاً بجلبابه في مكان انتظاره المعتاد ، قد توفي قبلَ صلاة الفجر بساعة ٍ،كانت كافية لتغسيله وتكفينه بانتظار الصلاة على جثمانه.
---------------
مجيد الزبيدي - بغداد

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...