اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

الضلع المسروق ـ أنا لم أخلق من ضلعك || رنا يتيم - لبنان

منذ أن تفتحّت عيناي على الدنيا وأنا مُطالبة بالإيمان بأنّ المرأة خُلِقَتْ من ضلع الرجل وبأنّ عدد أضلاعه أقلّ بواحد، الذي خُلِقْتُ منه أنا.
ولأني خُلِقْتُ من ضلعه أصبحتُ مُطالبة مَدى حياتي بردّ هذا الجميل الذي قدّمه لي .
هذا ما نُقِل إلينا وما نحن مطالبين بالإيمان به وهذا ما أنا مطالبة بنقله إلى إبنتي التي ستضحك مني استهزاءً لأنّي سأتحدّث بهرطقات مُنافية لأبسط شروط ما توصّل إليه العلم .

وهذا ما دفعني للعودة الى قراءة نصوص القرآن فوجدت فيها.... { يا أيّها الناس إتّقوا ربّكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء وإتّقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنّ الله كان عليكم رقيباً }.
{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكّرون }.
{ ولقد خلقنا الإنسان من سلالةٍ من طين }.
ممّا جعلني أتوقّف للمقارنة ما بين الروايات والموروثات بمفهومها وبين الآيات القرآنية التي تنافي الأحاديث وتتطابق مع العلم.
فمن أين جاءت إلينا هذه الموروثات التي ورثناها عن أجدادنا وآبائنا والتي سنورّثها بدورنا إلى أولادنا وبناتنا ومنهم إلى أولادهم وبناتهم ؟!!.
بالأمس أنا ورثتها، واليوم أنا أقف لأطالب المسؤولين عن دسّ السموم بعقولنا، بأن يكفّوا أيديهم عنّا وبأن يدعونا نبحث ونتقصّى عن مدى أصحيّة هذه المفاهيم، التي لا أعلم من أين جاءت.!
وإلى متى ستبقى تدمّرنا وتدمّر الأجيال القادمة بعدنا.
وهذه المفاهيم سبّبت بظلم تاريخي للمرأة الذي جعلها دوماً تحت سيطرة المجتمع الذكوري والرجل المتسلّط على كل مفاصل حياتها وسلبها حقوقها، هذا بالإضافة للكثير من الأحاديث المرويّة التي تفاضل الرجل على المرأة بالقواميّة وغيرها ....
ولهذا يا سادة أنا أرفض هذا الجميل وسأكتفي بأضلاعي المتساوية .

بيروت

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...