اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

أيها الجبل اصعد قلب القصيدة || محمد علوش ـ فلسطين

جبلٌ وترقد صامتاً
جبلٌ ولا تصعد قلب القصيدة
جبلٌ وتلهو بالنجوم ولا تضيء قلبي
جبلٌ يحضن المطر
ولا يمطر زرعي .
**
سآتيك والأقمار موعدنا
أعطيك عمري
أعطيك فجري
أعطيك نهر الماء وشال الوداع

جبلي العالي كهضاب السماء
عيونك تحرس الوادي
قلبك الصخرة أصبح قمرا
فسلاماً لعيني أمك الأرض
منبع الأسرار
تاج الهوى
سلاماً سلاما
يا جرحنا المطير
يا وردنا الوفير
يا شوقنا الأثير
يا دمنا النصير
أنت السفير وأنت المصير .
**
يا صهوة الحلم ، يا صوت المنادي
أناديك من جرحي البعيد
أناديك من غرفة سجني القفراء
أعليك نشيد الأناشيد
هتافاً لروحي
عناقاً للنسور وبوح السماء العصّية
آتيك بالمروج وبالبروج
وما من خروجٍ إلا إليك يا شامة أرضي وارتحالي .
**
هذا بعض دمي
خذيه وأعطني قبساً من نور عينيك
أخرجيني من جحيم العتمة
اجعليني نصيراً للريح والفقراء
حصاناً أسابق الصحراء نحو نهارٍ جديد
أمتطي الموج والرمال .
**
قالت لي كن ما تريد
وقالت لي ، قل ما تريد
فأنت رفيق السلاح
رفيف الجناح
وأنت رفيقي في حرام الحمى وصوت الكفاح .
**
إلى أين تأخذني يا غريب
دروبي موصدةٌ بالقتلى والعبيد
آخر سفني أغرقها التشظي
أسرتها السواحل وسموم الفتاوى
وأنت تريدني معطرةٌ بهالٍ وطيب .
**
على مدخل المدينة حاجزٌ مكتظٌ بالجنون
الجنود يحاصرون المدينة والشمس بالدم وستائر الاسمنت
يحجبون ربيع الصباح
يكتمون أنفاس القمر
والمدينة وحدها سجينة الحاجز تناجي وجه الله
تواجه ظلمتها بالهتاف والشتائم
المدينة تخرج عن صمتها
تلفظ عنها عباءات الريح واللحى المستعارة
تواجه الجند بالحجارة والمتاريس
ها هم جنرالات الحارات يتسلقون الطرقات
هل ينتهي النزيف
هل تنتهي الرواية المزورة ؟

· شاعر من فلسطين

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...