الصفحات

نعم اسمعك ! ...* بقلم عبير صفوت

اذاب الجليد مأقي العيون ، حين سقطت سحائب الغيمة وتناثرت الأهات ، شعور يفني أمامه الثقة ، الفراق... الفراق... الفراق .
تناثرت الدموع في لحظة جاثمة ، تخلع القلب من مستوطنه ، حين نظرت واستمعت للغو من داء العتاب ، ماتت ...حقا ماتت ، كانت
هنا بالأمس .
هذا ما تحدثت به نفسها امام نفسها ....قائلة باكليل من السواد والجفاء : حقا لا أري الوجود أمامي قطعا انا أحلم ، كانت تعانقني وتنبح ، استقري ، استقري ، مطيعة كاعادتك ، جسدك الدافئ يضع الحد بين مشاعر الوفاء والأحساس ، توقفي..... توقفي....هل هذا حلم ؟!

كانت تضع الحد علي عبوس الظن حازمة : كنت اتذكر ياكوكي وانتِ القريبة مني ...هنا ..هنا... تعالي أيتها الشقية...ها امسكتك...هل تشعرين بي؟! ...هل بكيت من اجلي؟!

حتي استفاقت علي مواجهة الحقيقة الضارمة :
اه من الزمن عندما يذهب الأوفياء ، رفيق يحب صديقة من أجل الوفاء ، الرحيل...الرحيل...الي متي الرحيل...الثقة العمياء والأحتياج والتعود...رحلت؟!... هل حقا رحلت ؟!

وتعاتبت باللحظات تشجوا بالطريق : عيناكِ والخوف في عيناكِ...الحذر واللهفة...المكان الدفء والحماية ....توقفي...توقفي كوكي...ابتسم عندما اداعبك...كنت ابتسم....وذهبت البسمة...وجاء الحزن....افتقدك...افتقدك....عنك يقولون....وانا اتذكر وافتقدك .

اشار الجد بلا عزوبة النسيان ، رثاء وانكسار : هناك في هذا البيت ، كنت جزء منه نعم ياكوكي جزء لا يتجزء ، قلبي يشعر بالأسي ، وانا اشعر برياح الفراق .

لا تخافي انا بخير ، الآن انا افضل ، لا تقلقي ، كنت اطمأنك وانا التي كانت تود أن تطمأن بكِ .

انما مازالت تتذكر :

الفراق ...الفراق...ذهبتِ...وقد ذهب غيرك الكثير....ذهبت السلحفاة ....ذهبت...لا اعرف كيف ذهبت..لكني اتألم....مازلت اتالم ، والآخرين لا يعرفون معني الرحمة ، الرحمة ، الرحمة ، يامن لا تعرفون الرحمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.