⏪⏬
كتب: شاكر فريد حسن
" أنا الأرض لا تحرميني المطر "، هذا هو صوت راشد حسين ابن بلدي مصمص، شاعر الوطن والكفاح والتراب والنبض الفلسطيني، الذي عانق الثرى في الثامن من شباط العام 1977، حيث قضى نحبه إثر حريق شبّ في غرفته بنيويورك. وما احوج
شعبنا وهو يحيي ذكرى يوم الأرض الخالد، العودة إلى إرثه الشعري وقصائده الرقيقة العذبة السهلة الممتنعة، بما فيها من احساس وطني وزخم ثوري، وهتافات واناشيد للوطن والأرض واللاجئين والخيام السود وللإنسان الفلسطيني، وتصوير للوجع والألم الفلسطيني، هذه القصائد التي تشهد على وضوح الرؤية والمسلك والايمان بالخلاص وانتصار الثورة وتحقيق حلم العودة والاستقلال.
وفي قصيدته " مع الأرض " نلمس الالتحام المدهش لعناصر الطبيعة والأرض والإنسان، في مواجهة المصادرة، وهذا الالتحام والالتصاق بالجذور والهوية يمثل ظاهرة بارزة في رؤيته الواعية الملتزمة، فالأرض بالنسبة له هي الانتماء والوطن والوجود والمكان والحياة والمستقبل.
لنسمعه يقول:
تقتربُ الأرضُ مني
وتتركُ عندي حجارة حبٍ
تدافعُ عنها وعني
وحين أردُّ الجميلَ سأحضنها ألف مرهْ
وأعبدها ألف مرهْ
وأُحيي لها العرسَ فوق جبيني
وفوق حطام المنافي
وفوق ركامِ السجونِ
فأشربُ منها
وتشربُ مني
ليبقى الجليلُ جمالًا نضالًا وحبًا
يدافعُ عنها وعني
أرى الأرض َ صبحًا سيأتي
وتقتربُ الأرضُ مني
راشد حسين كان يرى دائمًا أن الصبحَ مقبلٌ، لأن جذور عزيمته وايمانه الراسخ مستمدة من الأرض التي زرعت الزمان والمكان في قلبه ووجدانه ونبضه، وقد رافقه هذا الشعور وهذه الرؤية المتفائلة من ديوانه الذي أسماه " مع الفجر " حتى قصيدته " عائدون " قائلًا:
أرى الأرض صبحًا سيأتي
وتقترب الأرض مني.
كتب: شاكر فريد حسن
" أنا الأرض لا تحرميني المطر "، هذا هو صوت راشد حسين ابن بلدي مصمص، شاعر الوطن والكفاح والتراب والنبض الفلسطيني، الذي عانق الثرى في الثامن من شباط العام 1977، حيث قضى نحبه إثر حريق شبّ في غرفته بنيويورك. وما احوج
شعبنا وهو يحيي ذكرى يوم الأرض الخالد، العودة إلى إرثه الشعري وقصائده الرقيقة العذبة السهلة الممتنعة، بما فيها من احساس وطني وزخم ثوري، وهتافات واناشيد للوطن والأرض واللاجئين والخيام السود وللإنسان الفلسطيني، وتصوير للوجع والألم الفلسطيني، هذه القصائد التي تشهد على وضوح الرؤية والمسلك والايمان بالخلاص وانتصار الثورة وتحقيق حلم العودة والاستقلال.
وفي قصيدته " مع الأرض " نلمس الالتحام المدهش لعناصر الطبيعة والأرض والإنسان، في مواجهة المصادرة، وهذا الالتحام والالتصاق بالجذور والهوية يمثل ظاهرة بارزة في رؤيته الواعية الملتزمة، فالأرض بالنسبة له هي الانتماء والوطن والوجود والمكان والحياة والمستقبل.
لنسمعه يقول:
تقتربُ الأرضُ مني
وتتركُ عندي حجارة حبٍ
تدافعُ عنها وعني
وحين أردُّ الجميلَ سأحضنها ألف مرهْ
وأعبدها ألف مرهْ
وأُحيي لها العرسَ فوق جبيني
وفوق حطام المنافي
وفوق ركامِ السجونِ
فأشربُ منها
وتشربُ مني
ليبقى الجليلُ جمالًا نضالًا وحبًا
يدافعُ عنها وعني
أرى الأرض َ صبحًا سيأتي
وتقتربُ الأرضُ مني
راشد حسين كان يرى دائمًا أن الصبحَ مقبلٌ، لأن جذور عزيمته وايمانه الراسخ مستمدة من الأرض التي زرعت الزمان والمكان في قلبه ووجدانه ونبضه، وقد رافقه هذا الشعور وهذه الرؤية المتفائلة من ديوانه الذي أسماه " مع الفجر " حتى قصيدته " عائدون " قائلًا:
أرى الأرض صبحًا سيأتي
وتقترب الأرض مني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.