الصفحات

صحــــــــــــوة ... *صلاح احمد

⏫⏬
نـــــام مــــلــئ جفـــونـــه دهــــرا !!.
ضميــــرا نـــام ملــئ جفــونــه ، تاركا صاحبــه يلهــث وراء مـــــآربــه .

بكــل الطــرق ، دون وازع .ضحـــايـــاه لا يعــدون ، القريب قبـــل البعيـــد .
قــهــقــهــته تمــلأ الأرجـــاء ، مزهـــوا بإنجــــــــازاته !!.
بكــل فخــــر يعـــدد انتصاراتـــه ، مكتسبـــاته . بطـــانة الســـوء ، القـــــوادين زادو الطيــــن بلــــه .
صحـــــى الضميــــر ... صــــــــــح النّـــــــــــــوم ..
صحـــى الضميـــر ، بعد أن حقــــق الذي أراد ، نـــــال المراد ، نـــال المنــــــى .
صحى بعــد أن ارتــــوى صاحبـنـــا من دم غيــــره ، من دمـــوعهم ، بعـــــد ان التهــــم أيـــامهــــــم .
يــا لـــك مـــــن !... و يـــا لــــه من ضميــر! .و يا لهـــا مـن صحــوة !.
صحــــــــــــــــــوة ضميــــــــــــــــــر .
ليغـــــرف ضحــايــاك من تــأنيــبــاتـــه نـــــافعة اراهــــا .
لنـــوزع عليهـــم ، ما جـــادت به موائـــــد ضميــــرك الصــــاحي مــــؤخــرا . ليمــــلأ القــوم جيــــوبهم اعتـــذارات ، قــد تنفعهــــم . قــد تعيــد لهـــم الذي سلـــب منهــــم .
دفـــع القـــوم ثمـــن نومــــة الصــــاحي غـــــاليــــا .
أيـــــامهــم التــي لا تعـــوض ، كــرامتهــم التــي لا تســترد ..
مــــرحبـــا صحــــوة ، مــرحبــا الســيــد ضميــــر ..
كيــف كــانت نـــومتــك ، انشــاء اللــه هنيـــة ؟!
كـيــف كـــانت أحـــلامــــك ..إنشـــاء الله سعيـــدة ؟!
نـــومـــا فــــي الوقـــــت الخطــــأ .صحـــــــوة في الوقـــــت الخطـــأ .
هـــــو هكــــذا ، هـــــذا الــــذي يسمــــــــــــونه الضميــــــــــر!! .
ينـــــــام وقــــت الحــــاجــــة ـ و يصحـــــو بعـــــد فــــــوت الأوان !!.
مهــــــــــــــرج .

*صلاح احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.