الصفحات

المتبـــــاكي ...*صلاح احمد

وقـــف بين جمــــع مــن السيـــاح ، بســــاحة الأســـود ، المكـــان الأكثـــر شهــرة بقصـــر الحمــــراء ..جـــوهـــرة الأنــــدلس
.وكلــــهم آذان صـــاغية لمـــرشـــدة سيـــاحيـــــة ، تكلمهـــم عن المكـــان .. تفــــاصيــــلا يجهــلـــــونهـــا ربمـــا .
مطلـــــقا العنــــان لــدمــــــوعه ، و شهيــــــقه المسمـــــوع . شهيـــقــــا أقرب للنهـــيـــق منه للشهــيـــــق !!.جعــــل الجمـــع يلتفـــت اليــــه .
و المرشـــــدة توقـــف حــديــثـــــها .
هــــذا مــــا أراد ربمــا .!!
ابتسمــــت المـــرشدة السيــــاحية و هي تتقــــدم من صـــاحب الشهيــــق المســـموع ، و الــــدمعــــة السّــخيـــة .
-- مسلـــــما أنــت ..؟؟ عربيــــا أنــــت ..؟؟
ســــؤالا كــان ينتظـــره ... تعلـــم المـــرشده هــــذا ، لم يكــن الأول و لــن يكون الأخيـــر ...ألفــــت منهــــم هــــذا .
حــــرك رأســـــه الغبيــــة بالإيجـــــاب ، راقــــه انتبــاه القـــوم لــــه .
أراد هــــذا . لأجلـــــه فعـــل !!.
-- لنكمـــل حـــديـــثـــنا ، الـــــذي كنّـــــا فيــــــه .
موجهــــة المــرشـــدة حديثــها للـــزوار ، بلغــــة انجليزية طلقــــة .
وفــــر دمـــــوعك أيهــــا البـــاكي .. وفــــر تـــأوهـــــاتــــك ..

للشـــام .- لـــــولا دمشق لما كـــانت طــليطــلـــــة -...
وفــــر شهـيــــــــــــــــقــــك لبغـــــداد الـــــــرشيــــــد .

وفــــر زفيـــــرك لصـــنعـــــاء ...
وفــــــــر تنهـــيـــداتــــك لغـــــــزه .....
يـــا نكتـــــة مستهـــــلكة ، لم تعــــد تضحـــــك أحــــدا .
يـــــا مهـــــزلــــة ملـّـــها الخـــلـــق ..
يــــا نهيـــقا لـــم يعـــد بنتبـــه لـــه أحــــــد ..

*صلاح احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.