ربما السماء تصفى
و الغيم ينجلي
و تخلو القلوب من الضغائن
ينتهي كدر ماء البحر
ربما يلتحف الجسد باللحاء ولا ينبري
تحفظ الشمس شعاعها
وتسقطه يوما فوق قباب مدينتي
غيمة تدر ماؤها فوق رأسي
في مدار بيتي وخيمتي
في سلتي الكثير
النافذة مفتوحة باليقين
لا يعقل أن يطأطئ النيل رأسه
ويستوي المتقاعس بالانتشاء
يستوي النوم باليقظة
أخر ما سمعنا ، صوت النادل :
سنغلق باب المقهى
سئمنا كل الزبائن
سئمنا فراغ المقاعد
دوي الريح تهز الثبات
اللحظات تنادي ،
فوق المصطبة تحيا النكات
نختلس قافية من الحداء
ننثر الحبَ في حقول جدي
أعلم أن الوقت مغرور
وأن الذي مات مقبور
غرقا، خسفاً ، حرقا ،أو مذبوحاً
كل الأدوات فُعِلتً
مهما اختلفنا في الوسيلة
أو تقاعسنا لدرء الجريمة
أو صنعنا أكفاناً من عشب النجيل
الضحية منذورة .!
اقرأ كل التفاسير
انظر تقاسيم الصورة
كل الجمالات غاشية
في بهيم النفق مزرية
في الأطلال لا توجد زوايا
أو حجرة على بابها إشارة
إلا حجرتي السماوية
حين أرفع راسي وأرى كل الرسوم
الفوانيس على الرأس مضاءة
مهما كانت المسافات في الزرقة السوداء
أعرف أن المصابيح لا تضاء في النور
ولا تأتي الحكمة من مجنون
ربما سقف الغرفة يوحي بالهذيان
ربما الماضي ترك لنا الآثام
ربما الفصول في حجرتي ،
باهظة الأثمان
ربما سقف حجرتي يأخذني
بعيداً عن الشكاة
منطقي يغمره الصمت
عبر السحاب أو عبر الغيم
أو هناك حين تشتد العتمة والليل
يطالعني بهاء العصور
أرسم التجوال على وجه الحائط
خريطة اللهو بارتعاش المفاصل
هناك تشعل غايتي رشدي
وتتراكم الأسباب في حجري
الغواية تذهب العقل
خلف الأبواب يجيدون الاعتناق
ورواد الليل يغريهم السراب
يكتظ الوجود بالدموع
والفلك تجري فارغة ، بلا محمول
يتلف الظمأ الجذور
ربما في قلب الوخم تأتي فرجة
ربما يطلق البشر المجون
إلية النشاط حتماً يلزمها العدول
نفترق على حافة الهاوية
سيكشف ومض الضوء الفتور
نحتاج لقميص يوسف
نحتاج ليقين يعقوب
نود البراءة من الكظم
نود نافذة تطل على الأمل
كفانا سخرية وركوب العجل
في دفاتري أجوبة غنية
وبين يدي كأس شهد
ولكني على انتظار للفطور
حين يصدح المؤذن بالآذان
ونشرب العسل
ربما ، ربما ، ربما
بقلمي سيد يوسف مرسي
و الغيم ينجلي
و تخلو القلوب من الضغائن
ينتهي كدر ماء البحر
ربما يلتحف الجسد باللحاء ولا ينبري
تحفظ الشمس شعاعها
وتسقطه يوما فوق قباب مدينتي
غيمة تدر ماؤها فوق رأسي
في مدار بيتي وخيمتي
في سلتي الكثير
النافذة مفتوحة باليقين
لا يعقل أن يطأطئ النيل رأسه
ويستوي المتقاعس بالانتشاء
يستوي النوم باليقظة
أخر ما سمعنا ، صوت النادل :
سنغلق باب المقهى
سئمنا كل الزبائن
سئمنا فراغ المقاعد
دوي الريح تهز الثبات
اللحظات تنادي ،
فوق المصطبة تحيا النكات
نختلس قافية من الحداء
ننثر الحبَ في حقول جدي
أعلم أن الوقت مغرور
وأن الذي مات مقبور
غرقا، خسفاً ، حرقا ،أو مذبوحاً
كل الأدوات فُعِلتً
مهما اختلفنا في الوسيلة
أو تقاعسنا لدرء الجريمة
أو صنعنا أكفاناً من عشب النجيل
الضحية منذورة .!
اقرأ كل التفاسير
انظر تقاسيم الصورة
كل الجمالات غاشية
في بهيم النفق مزرية
في الأطلال لا توجد زوايا
أو حجرة على بابها إشارة
إلا حجرتي السماوية
حين أرفع راسي وأرى كل الرسوم
الفوانيس على الرأس مضاءة
مهما كانت المسافات في الزرقة السوداء
أعرف أن المصابيح لا تضاء في النور
ولا تأتي الحكمة من مجنون
ربما سقف الغرفة يوحي بالهذيان
ربما الماضي ترك لنا الآثام
ربما الفصول في حجرتي ،
باهظة الأثمان
ربما سقف حجرتي يأخذني
بعيداً عن الشكاة
منطقي يغمره الصمت
عبر السحاب أو عبر الغيم
أو هناك حين تشتد العتمة والليل
يطالعني بهاء العصور
أرسم التجوال على وجه الحائط
خريطة اللهو بارتعاش المفاصل
هناك تشعل غايتي رشدي
وتتراكم الأسباب في حجري
الغواية تذهب العقل
خلف الأبواب يجيدون الاعتناق
ورواد الليل يغريهم السراب
يكتظ الوجود بالدموع
والفلك تجري فارغة ، بلا محمول
يتلف الظمأ الجذور
ربما في قلب الوخم تأتي فرجة
ربما يطلق البشر المجون
إلية النشاط حتماً يلزمها العدول
نفترق على حافة الهاوية
سيكشف ومض الضوء الفتور
نحتاج لقميص يوسف
نحتاج ليقين يعقوب
نود البراءة من الكظم
نود نافذة تطل على الأمل
كفانا سخرية وركوب العجل
في دفاتري أجوبة غنية
وبين يدي كأس شهد
ولكني على انتظار للفطور
حين يصدح المؤذن بالآذان
ونشرب العسل
ربما ، ربما ، ربما
بقلمي سيد يوسف مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.