الصفحات

خذني الى مساء الصقيع | بقلم : أحمد جابر


خذني الى مساء الصقيع .. لأبرد برائحة الفراق
لأعتذر عن شجن ليل يوم أن بكي في محراب قمره
لأخط أول حرف مقفى بجدائل شهادتين
كانتا أول العهد .. يوم أن كان الزمن شاهدا
خذني لأقتفي أثرك اللجي بين النمانم ...
لأصحو بفوج تغاريدكِ التي أعتقت مولدي
فشربت عتقي المعتق بأسرك
ها أنا أسير مكبل الخاطر في لِحاظك
يتبعني موكب من اليقظات المجفلة
و يجلد عزائي الفراشات الصاخبة
تلطم على دهشتي التي لا تفارق قصتي

و تفاوض على طاولة الحجج أكاذيب سادية
ثمة غور في ناقوس هاجره البلبل شهيدا
و نحت على فراقه
ندبةَُ من أثر البقية في مولدي ...
يطوي الرقيم غصنا من غادة منثورة بين شقوق أقبية سماوية
أَنتشل من رهدة موكبي المتجمل بالحماقات .... نعاسا أغر
لم أكن خطيئة أبدية في رقيم العهد
لكني مزهوا بتكلف الصابرين على عري الشتاء
أرسم فوق الظل ... مديح الشمس.
رقصات الليل عندما تغني النجوم آخر قصائدها ...
و أحلام المطر المغرد في السماء ...
و كتابات وصايا الشرود قبل شروع الموج ....
كانت ... أسرارَ العائدين من الغسق ....
يزفون خطاهم ...
يلتهمون قبسا من غَبْش الفجر
آكلين ... ما تبقى من الرماد ... بعد طقوس القيام.
.
و لازلت آخذني الى برد رائحتي ......

بقلمي / أحمد جابر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.