الصفحات

راسخة كحجارة بلدي || ريم باندك

 كيف يداهمني الحب هكذا
كلما غاب طيفك..
أنسل هاربةً منه لداخلي
فأجد يديك تحيطان بي
تشدني وتكبلني بقوة..
تعربش على جدران روحي
كداليةٍ قديمة جذورها ضاربة
في عمق الأرض،
راسخة كحجارة بلدي..

كغارةٍ ليليةٍ يداهمني حبك..
يمطرني كسحابة صيف مباغتة
يرميني بحجارةٍ من لهب،
يشعل ذاك الصقيع البارد ويمتد
إلى عشبي اليابس على أطراف قلبي
تراقصني النيران بشغفٍ حد التعب
تسحبني، تغرقني
تأكلني وتلتهمني بنشوة
فلا يبقى من رمادي شيئاً..
لا أعلم حقاً من منا يشعل الآخر..
غيابك أم حنيني الدائم إلى يديك.

مقالات أخرى >>> لـ ريم باندك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.