الصفحات

قناطرُ اللّهْفاتِ || الشاعر أحمد عبد الرّزّاق عموري

مهداة إلى روضة الشّامية

أوْهى المساعي روضةً نرسو بهـا / شقّتْ برمْشٍ منْ يداعبُ خدّها
خلْفَ البراقعِ روضتي قدْ سافرتْ / وبلابلُ الإحساسِ تحبسُ وجدها
وشذى برائحةِ الشّآمِ قـوامها / تتلو عليْنـا منْ حنايـا ودّهـا
هذي طيورُ الحبِّ ترمي ثوْبهـا / وروافدُ العصْيانِ تنْطـقُ ضدّها
شوْقٌ تـراهُ العيْنُ يزْرعُ رعْشةً / نبضاتها جابتْ سكيْنـةَ نهْدهـا
سدّوا مواعيدُ اللقـاءَ لعلّهمْ / في كأسهمْ أنْسى ملامحَ ورْدها
خمْرُ الشّفاهِ المشْتهى يزجي فمي/ ويكلّلُ الصّلْصالُ منْهلَ قدّهـا
خجلٌ توهّجَ صابغـاً صفصافةً/ تهْدي لأرواحِ الخلائقِ عيْدها
ما شهْريارُ سوى نديمُ حكايتي / بالأمْسياتِ متى تهادى وعْدهـا
متوسّمٌ يرْنـو على شرفاتهـا / و قناطرُ اللّهْفاتِِ تبْسطُ حدّهـا
لا خيلَ للوقْتِ المدلّى دونهـا / فالوقْتُ بالهجْرِ المشاغبِ هدّهـا
وهزارُ قلبي بالمفاتـنِ يهْتدي / يلْغي المسافـةََ في مناسكِ ردّها
دمشق في 20/6/2014
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرّزّاق عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.