الصفحات
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
دروب المبدعين
دروب ثقافية
فهرس الكتاب
المنتديات
ببليوغرافيا الكتاب
من نحن
سياسة الخصوصية
قصص قصيرة
قراءات أدبية
نصوص
قصص قصيرة جدا
مقالات
كتب
متابعات ثقافية
أدب عالمي
فنون
تنمية بشرية
فيديو
حكاية فلسطين
▼
إظهار الرسائل ذات التسميات
ولاء زيدان
.
إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات
ولاء زيدان
.
إظهار كافة الرسائل
عدنا بعد الفاصل ـ خواطر | ولاء زيدان
›
اعماني عن تلك الايام نعم فاصل في عالم طلب العلم والاعمال والحب ووو...الخ عدنا الى كوكب زمردة :) لحظات منعشة قضيتها اليوم برفقة صديقات ا...
هناك تعليق واحد:
أرئيتم بقلم : ولاء زيدان
›
أرئيتم اقسى من ذاك قمر؟؟؟ ذات ليله لعلوه صوتي وصل فهمس بأرتعاشه "وجودك عصف اشواقي ..لكنه سكون روحي يريحها كي لا تضجر رفقا ال...
لم أقصد ما ظننت.. || ولاء زيدان
›
خاطرة : ــ في يدي عشرةُ مفاتيحٍ أحاولُ بِها تباعا فتحَ بابٍ من حديدٍ يأتي هو من بعيد يافع يَصغُرنِي بِقرابةِ سبعة أعوام لِيمدَ يدَّ العونِ...
ناديتها || ولاء زيدان
›
جفرا دمية فلسطينية مهندسة وتغني لفلسطين تحلم أن تبنيها وتعمرها وتواكب العصر وتعتز بالتراث الفلسطيني ناديتها جفرا ويا هالعروسي قالت عم ...
وفلسطين تحيط شهيدها بموكب | ولاء زيدان
›
وفلسطين تحيط شهيدها بموكب. وتزفه إلى الجنان. والثورة سفينة تمخر عباب الظلم وما من ربان.. وطفلها يصعد أسوار الحرية يمسح دمعة عن خد ل...
ماخاب حنيني | ولاء جميل زيدان
›
وفي أيدٍ حليمة ٍ سأضعُ العمرَ والأحلام تساءلت سَيقرأني في العيونِ أم مع سحائبِ الدخان رطبت الحلقَ دمعاًَ وإختلطتِ الألوان ضاق الحبر...
ضاق الحبر ذٌعراً | ولاء زيدان
›
وفي أيدٍ حليمة ٍ سأضعُ العمرَ والأحلام تساءلت سَيقرأني في العيونِ أم مع سحائبِ الدخان رطبت الحلقَ دمعاًَ وإختلطتِ الألوان ضاق الحبر...
وَتَسْأَلُ لَيْلَى عن العُيُون | ولاء زيدان
›
وَتَسْأَلُ لَيْلَى عن العُيُون | ولاء زيدان وَتَسْأَلُ لَيْلَى عن العُيُون لَوزيَّةً كَزَهرِ لَيمُون عَن عتمةٍ فيها وَعَن النّور.ْ لم...
عائدون | ولاء جميل زيدان
›
عائدون قال من أين أنتِ قلتُ بنتُ فلسطين قال .. أفديكم الفا وملايين قلت أَضِفْ عندك جدي كان مُخْتارها من سنين.ْ.. عمي أَدِيبها أب...
في ذمةِ الليّل ــ بقلم : ولاء زيدان
›
في ذمةِ الليّل.ْ على إثرِ نوبةِ حَنين.ْ تخَثَرَ الكلام ما بيّن بيّن وغُلق التّاجِي من الشَّرايين.ْ على إثرِ نوبةِ حَنين.ْ ...
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب