الصفحات

وأنا كان لي ماضى ... * محمد الليثى محمد

⏪⏬
وأنا .... كان لي
ماضى
وأنا انتظر الزيارة
يقول السائق :
الذي شق الظلام
تعبت من السفر خلف الكلام
وأريد أن أهرب من حزني
تقول العجوز :
تعبت من الذئاب
من شرب دم الضحية
وماذا بعد
مات السراب وهو يبحث عن الماء
وأنا أنتظر الزيارة
بوجه يبحث عن ابتسامة
وجسد يحن للخسارة
أطل على وجهك في الغياب
كحبة القمح الصغيرة
يقذفها الحمام من الحمام
في سرير خيبة الأمل
لكنى سأحلم
في انتظار الزيارة
مثل رنة الروح
على سلم الهوية
كالعبيد في عربات الليل
لم يعدوا إلى حبة الماضي الخفيف
كلما أنتزعت فكرة
نبتت على جدار القلب ألف فكرة
لم أعد أحلم بالهروب
من نفسي
أو أغلق الباب خلف قطتي
أتعلم ما شكل وجعي
أنت تسمعني
ولا تحس بألمي
هات ما عندي
وأنت تغيب في انتظاري
ترفق بى وأنت تحملني
من ........
من .........
من الساهرين في ظل الصليب
من بسمة الرؤيا
وهى تمطر في لحظات البشارة
وردا في بوح الكراهية
في بقايا المرايا
من أنا
ومن هم
في حضارة الملح
خارج البيت
وأنا أنتظر الزيارة
-
* محمد الليثى محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.