الصفحات

على العرب السلام ..قصيدة من التاريخ الفلسطيني لعيسى داوود العيسى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
⏪⏬
عيسى داوود العيسى صحافي فلسطيني ولد في مدينة يافا عام 1878، درس في كلية الفرير وكان يتقن أربع لغات حية. واصل دراسته في الجامعة الأمريكية في بيروت. أصدر جريدة فلسطين اليومية في مدينة يافا عام 1911 مع ابن عمه يوسف العيسى. فكانت أول صحيفة يومية فلسطينية تصدر بانتظام وأطولها عمراً وكانت وهي وزميلاتها من الصحف الفلسطينية تدعو إلى مقاومة الاستعمار البريطاني والصهيوني. نفي إلى الأناضول بسبب دعوته الدولة العثمانية إلى عدم الانخراط في الحرب العالمية الأولى. توفي في بيروت عام 1950 ودفن فيها


⏪على العرب السلام

لا يتوفر وصف للصورة.قصيدة للصحفي والشاعر والكاتب عيسى داود العيسى صاحب جريدة "فلسطين" اليافوية.نشرت في صحيفة فلسطين بتاريخ 16 – 09 - 1949

باعوا المسيح ومهده والمسجد الأقصى الحرام
فتغيرت اوضاعهــا ارض المحبة والوئـام
وبغى على سكانهــا جيش من القوم الطغام
سهروا لنيل مرادهم ورجالنـا عنهـم نيـــام
واحتاط كل امورهم حسن التفاهم والنظـام
وامورنا فوضى تخللـــها التخــرب والخصام
ولقد صبرنا للمكـــــــاره صبــر اقــوام كـرام
فاذا بنا كرة تقاذفـــــــــــــــها زبانيـــة لئــام
او اننا سلع تداولـــــــــــــــها سماسرة لئام
وأحدهم "جون بول" أصل بلائنا "والعم سام"
أين الزعامة ما الذي فعلتــه من عــام لعام
أين الذي جمعته من مـــال لأحداث جســـام
أين الوعود وأين ما كنا نؤمل فــي الختـــام
بل اين جامعة العروبة أين صلصلة الحسام
ما كأن ذلك كلـــه الا كـلامــا فـي كـــــلام
فاذا استمر الحال قل عني على العرب السلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*نبيل عودة ⏪ ارسلها لي الباحث والمؤرح د. الياس عفيف سليمان- قرية الجش


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.