وَلي معَهُ دقائِقُ زاخِراتٌ
يَطيبُ الحَرفُ واللحنُ الأصيلُ
وَفي عَينَيهِ مُتّكَأٌ وَوِردٌ
إذا ما جَفَّ نَبعي أستَميلُ
أُعاوِدُ طَرقَ ذاكِرَةِ اللقاءِ
لَعَلَّ البابَ يُشرَعُ والسّبيلُ
فَتَخطِفُني إلى كَفّيْهِ خَطوي
يُقَلَّبُ جَمرُ قلبي فالرّحيلُ!
وَيَعزِفُ في أنامِلِهِ رَجائي
كأنّي فيهِ توّاقٌ عَليلُ
فأطلُبُ كَسرَ طَوقِ البُعدِ عَنّي
لِيُجبَرَ كَسرُ قَلبي والدّليلُ
أُراوِحُ طِفلَةً شَقّتْ صِباها
بِروحٍ أينَعَت.. فيها الصهيلُ
فَتَعدو في سَماءِ الوَجدِ شَوقا
كَفاها البَدرُ مِطواعٌ جَميلُ
فَتَسكُنُ يَمَّها الأشواقُ عُمرا
فَيَسكُنُها كما الحزنُ الجَليلُ
أراها تَستَحِثُّ العَطفَ لكن
تُراجِعُ خَطوَها.. ذا مُستَحيلُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.