⏫⏬
تسلّق سور القرافة بسرعة , وانطلق بين المقابر يجري , والأضواء المتقطّعة تطارده , و صوت سرينا عربات الشرطة تدوّي في كل مكان , ظل ّ يجري إلى أن وصل إلى حوش ٍ كبير تسلّق بوابته الحديدية , وقفز إلى الداخل , واختبأ خلف الضريح , كان كل ما يشغله ألا يدخل السجن , بعد قليل اختفت الأضواء , وابتعد صوت سرينا الشرطة , وحل ّ السكون تماما تلفّت َ حوله فوجد نفسه بين الأموات وسط ظلام الليل , هرع إلى الباب الحديدي ليتسلق إلى الخارج فلم يستطع ! ارتعدت أطرافه , وسَرت قشعريرة ٌ في جسده , وبات لا يقوى على الوقوف من شدة ما أصابه من الرعب !
في الصباح عثروا عليه أمام باب الضريح يغمغم بكلمات ٍ غير مفهومة , لم يزجوا به في السجن , وإنما أرسلوه إلى مستشفى المجانين !
*متولي محمد متولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.