
حين كان واقفا
خلف جدران الحديث
تنهد بعينيه حياءا
ترنحتْ حبال صوته ناعسة
أي حب هذا الذي
سربل في شغاف الفؤاد
أي روح تلك التي تمطت
جيد الوفاء
بعض شوقٍ ذاك الذي
أحرق أضلعي
فزفرتُ الدخان
ابتهاجا
قال : ويده تناغشُ
غرتي...
جبهتي ...
خدي....
حتى جديلتي السواء
إشقرتْ حياءا
بالأمس حين كنتِ
أين كنتِ ؟!
بحثتُ عنك في طيات النسيم
في حقائب الهواء
في وجه القمر
وكنتِ معي تبحثين عنك
فكيف كنت ِ؟ وما كنتِ !!!
حتى أصبحتِ
معادلتي العصماء
قلت له :
يا ذارفا الفؤاد خفقة
ترفق فيي
على بعضي الذي على بعضه تبقى
وهذه اليد والحنان يغلبها
أما كفاها ...
منك هذه الرقة
دعني لبعض شوقي أغلبه
أعياني مني
الصمت
فنظمته سطرا استطال
حتى أذني السماء
ناول اللحظ درسا
يقتات عليه الشوق
بالأمس كان القِدر عطشا
إملؤه اليوم
ملذاتَ جحيم الانتظار
حين انتقام
ذات وفاق
في عناق لقاء
*نرجس عمران
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يمنع نشر أي تعليق مسيء للأديان السماوية, أو يدعو للتفرقة المذهبية والتطرف, كما يمنع نشر أي موضوع أو خبر متعلق بأنشطة إرهابية بكافة أنواعها أو الدعوة لمساندتها ودعمها,أو إساءة للشخصيات العامة
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع .
بعض صور الشعراء و الشاعرات غير صحيحة، نرجو تبليغنا إن واجهت هذى المشكلة
إدارة الموقع لا تتابع التعليقات المنشورة او تقوم بالرد عليها إلى نادراً.